( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الهاشمي
عضو جديد

الهاشمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Jan 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 9
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (140): أيهما الصواب أن نقول: "مُرفَق بكتابي" أم "مُرافِق له"؟

كُتب : [ 05-27-2012 - 10:04 PM ]


شيخنا العزيز: عبد العزيز الحربي - وفقه الله -
المشهور في الكتابات أن يكتب (وهو مرفق بكتابي هذا)، وبعضهم يكتب (مرافق له).
ماذا ترجحون من الصيغتين؟



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-08-2015 الساعة 05:27 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-20-2012 - 11:39 PM ]


.

الجواب


مرفق به

ما سألت عنه هو من الألفاظ التي عمّت بها البلوى ، كما نقول في الفقه ، والأيسر لحذّاق العربية في مثل هذا أن يوجدوا للناس مخرجَاً ينجون به من تحريج الضائقة صدورهم من التيسير والتوسّع فيما له وجه من وجوه التأويل المقبول ، لاسيما إذا كانت مادة اللفظ عربية وصيغتها على وزن من أوزان العرب .. ولعلّ كثيرا من إخواني من المجمعيين وغيرهم من الغيارى على لغة الضاد يعلمون أن أكبر ما ننهى عنه وننأى عنه في ألفاظ العربية على نوعين :
أحدهما : تحريف الكلم عن مواضعه ، بإبدال حرف مكان حرف لم يسمع إبداله عن العرب كإبدال الثاء سينا ، والذال دالا أو زايا ، والظاء زايا ، وكإبدال حركة مكان حركة كضم راء تجرِبة وتجارِب ، وما التجارب ( بضم الراء ) إلا تبادل الجرب . فهذا من باب التحريف والإفساد .
الثاني : أن يُدخل في اللغة العربية ما ليس منها جهلا أو تلبيسا أو تدسيسا ، وقد حفظ الله اللسان العربيّ فأرصد الله على مدارج من سلك ذلك السبيل جنده الذين يرصدون كل ما يلقى مما ليس من العربية ، وإنك لتعجب من صنع الله في ذلك وكيف سخرهم لتدوين كلّ دقيق وجليل ..
أولئك لهم نصيب من قوله سبحانه :
إذ كانوا جندا من جنوده سبحانه في حفظ سياج القرآن العربي وحِماه .. فأما ما أدخل في العربية وقد علم أصله وصار من الدّخيل أو المعرّب أو من المولّد وغلبت شهرته واستعمل للحاجة إليه أو تقصير علماء العربية في البحث عن لفظ عربي مكانه ، أو كان اسم آلة أو شيء سماه به صانعه ومخترعه .. كل ما كان من هذا الباب فلا حرج في استعماله ، ولا يخلو لسان من الألسنة من نحو ذلك ، فإن الإنسان مدنيّ بطبعه ، اجتماعيّ في خيره ونفعه ،لايقدر أن يَردَّ ما يردُ على سمعِه ، وكيف يقدر على دفعه ، وهو ميّال بطبعه إلى نوعه . و إنما الكلام وليد السماع ، واللغة بنت المحاكاة .. وفي هذه المقدّمة توطئة منبئة عن الجواب ؛ لأن قولهم " مُرفَقٌ به " ونحو ذلك لم ينقل عن العرب بمعناه اليوم ، نعم ، يوجد (رَفَق) ولكن اسم المفعول منه (مرفوق) لا مُرفق ، كما يوجد (أرفق) ولكنه بمعان أخر ، منها : أرفقه بمعنى نفعه .
فتحصل من هذا أصلان عتيدان = ثبوت المعنى المراد في استعمال اللفظ المحدث من أصل المادة ، ووجود اللفظ بصورته لكن على معنى آخر .
لهذا فقد هدى الله أصحاب مجمع اللغة القاهري لما اختلفوا فيه ورجحوا جواز استعماله ، وقالوا في تعلِيلِ حكمهم : ترى اللجنة جواز التعبير بقولهم : "ومع كتابي كل المرفقات ، وترون أن المذكرات مرفقة بكتابي هذا .. أو مع كتابي هذا " وكان الأستاذ محمد شوقي أمين قد قدم مذكرة انتهى فيها إلى إجازة الكلمتين : إما على أن الفعل (أرفق) تعدية قياسية للفعل (رفق) الذي يأتي بمعنى صاحَبَ ، و إما على تضمين (أرفق) معنى (ألحق) والقرار صادر في الدورة الثانية والأربعين . وكان إبراهيم اليازجي اللغوي الشهير قد ندّد باللفظ المذكور ، وشهّر به ، وقام وقعد ، ومن أجل ذلك بحثه المجمع وأصدر قراره .
وإني ومن معي من المجمعيين نؤيد ما أقرّه أسلافنا – رحمهم الله – رِفقا وإرفاقا .. وإن الله رفيق يحب الرفق .. ومن أراد الخروج من الخلاف والنجاة من التنديد فسيجد في العربية ألفاظا أخر تقوم مقام الإرفاق بالمعنى المذكور ، كأن يقول : مع كتابي هذا كل المصاحِبات ، أو المودَعات .
واختار شوقي أمين أن يقال : الملحقات أو المدرجات .. وفي كل خير .


.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (336): أيهما الصواب، أن نقول: "يُحكَى إنّ" أم "يُحكَى أنّ"؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 06-14-2015 08:16 AM
الفتوى (271): أيهما الصواب، أن نقول: "مع بعضهم البعض" أم "بعضهم مع بعض"؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 04-15-2015 10:00 PM
الفتوى (234): أيهما الصواب، أن نقول: "أعتذر منك" أم "أعتذر إليك"؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 02-25-2015 09:30 AM
الفتوى (122): أيهما الصواب، أن نقول: "المدرس العضو" أم "مدرس العضو"؟ اياد الكردي أنت تسأل والمجمع يجيب 5 01-22-2015 02:50 PM
الفتوى (177): أيهما الصواب: "لا يُظَن بك إلا خيرًا" أم "إلا خيرٌ"؟ أسئلة أهل التفسير أنت تسأل والمجمع يجيب 1 05-17-2013 05:51 PM


الساعة الآن 10:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by