( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,014
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي #استراحة_لغوية: لام الابتداء وشهامة أولاد البلد ...

كُتب : [ 10-14-2018 - 06:52 AM ]


#استراحة_لغوية: لام الابتداء وشهامة أولاد البلد ...
د. أحمد درويش




في بعض أحيان أعجب بالحروف أيما إعجاب ؛لأنها تمثل شهامة أولاد البلد السمر الشداد ... على رأي الأغنية ...
ومما أعجبني في هذا الشأن (لام الابتداء) ، فعندما نقول : (علمت عبدَالله خيرا منك) ، فقد انفرد الفعل ( علم) هنا باللفظين ( عبدَالله خيرا ) ، فأعمل فيهما النصب فصار ( عبدالله مفعولا أول ، وخيرا مفعولا ثانيا ) ...
هنا تظهر ( لام الابتداء) بشهامة (عاشور) البطل الشعبي في حرافيش نجيب محفوظ ، لتقول للفعل ( علم ) بجبروته وغلبته لمفعولين ...أنا هنا ...قف عند حدك ولا تتجاوز ، لتمسك العصا وتنافح عن المبتدأ والخبر ذائدة عنهما بشهامة و(مجدعة) ... لكن ... كيف ذلك ؟
إننا لو قلنا : (علمت لعبدُالله خيرٌ منك) ، فاللام هنا لام الابتداء وهي تلك التي حفظت كرامة المبتدأ والخبر ، فظل المبتدأ وصاحبه الخبر مرفوعين لا منصوبين ، فلم يستطع الفعل ( علم ) نصب المبتدأ والخبر ، وكأن الحرف هو حائط الصد الذي حفظ كرامة الجملة الاسمية ...وهكذا دوما ...
فحرف الابتداء لم يكن ابتداء بالحظ بل بالعمل والمنافحة عن أصحابه ...
ربما يكون هذا التصور عجيبا ، لكني بالفعل ... وأنا أقرأ الحصة المقررة يوميا من كتاب سيبويه ... تصورت هذا السيناريو على هذا النحو المسرحي وكأني أشاهد مسرحية لصبحي وهو يمثل ( هاملت) أو محمود ياسين في( الحسين شهيدا) لفاروق جويدة ... حرف يدافع عن ماهية الجملة الاسمية فيحفظ لها حقها في التمسك بهويتها وكينونتها فلم يستطع الفعل ( علمت) أن ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما ...
وتأمل نص سيبويه ..." ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﻟﻌﺒﺪُ اﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻨﻚ. ﻓﻬﺬﻩ اﻟﻻﻡ ﺗﻤﻨﻊ اﻟﻌﻤﻞ ... ﻭﻟﻮ ... ﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﻻﻡ اﻻﺑﺘﺪاء ﻷﻋﻤﻠﺖ (ﻋﻤﻠﺖ) ... ﻭﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻚ: ﻗﺪ علمت ﺯﻳﺪا ﺧﻴﺮا ﻣﻨﻚ "

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#استراحة_لغوية: لام الابتداء وتقلبات الحياة مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 04-23-2019 03:08 PM
#البيان_في_تجليات_القرآن: سؤالات أربعة في آية من سورة البلد مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 12-15-2018 05:26 AM
التعبير البارز (لام الابتداء) شمس البحوث و المقالات 0 03-08-2018 07:58 AM
بسبب المغاربة.. شرطة هذا البلد الأروبي تتعلم رسميا اللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-17-2017 10:37 AM
قوّم لسانك (92) - قُل: هذا البلد، ولا تقل: هذه البلد إدارة المجمع الأخطاء الشائعة 0 03-02-2016 11:36 AM


الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by