شواهد كتاب سيبويه الشعرية 1 – 50 – أ.د سعد بن حمدان الغامدي


شواهد كتاب سيبويه الشعرية 1 – 50 – أ.د سعد بن حمدان الغامدي



هذه شواهد سيبويه، مراجعة على طبعة عبد السلام هارون، ومضبوطة بالشكل ومصححة بقدر الاستطاعة، سأنشرها تباعًا:

قال العَجَّاج:
1/ قَوَاطِنًا مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الحَمِي
قال خُفَافُ بن نُدْبة السُّلَميّ:
2/ كَنَوَاحِ رِيْشِ حَمَامَةٍ نَجْدِيَّةٍ = ومَسَحْتِ باللِّثَتَيْنِ عَصْفَ الإثْمِدِ 1/ 27
قال:
3/ دَارٌ لِسُعْدَى إذْهِ مِنْ هَواَكَا 1/ 27.
قال:
4/ فَطِرْتُ بِمُنْصُلِي في يَعْمَلَاتٍ = دَوامِي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيْحَا 1/ 27
قال النَّجاشّي:
5/ فَلَسْتُ بِآتِيْهِ وَلَا أَسْتَطِيْعُهُ = ولَاكِ اسْقِنِيْ إِنْ كَانَ مَاؤُكَ ذَا فَضْلِ 1/ 27
قال مالك بن خُرَيْمٍ الهَمْدانيّ:
6/ فَإنْ يَكُ غَثًّا أَوْ سَمِيْنًا فَإِنَّنِيْ = سَأَجْعَلُ عَيْنَيْهِ لِنَفْسِهِ مَقْنَعَا 1/ 28
قال الأعشى:
7/ وأَخُوْ الغَوَانِ مَتَى يَشَأْ يَصْرِمْنَهُ = وَيَعُدْنَ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ 1/ 28
قال الفَرَزْدَق:
8/ تَنْفِي يَدَاهَا الحَصَى في كُلِّ هَاجِرَةٍ = نَفْيَ الدَّنَانِيْرِ تَنْقَادُ الصَّيَارِيْفِ 1/ 28
قال قَعْنَبُ بن أمّ صاحب:
9/ مَهْلًا أَعَاذِلَ قَدْ جَرَّبْتِ مِنْ خُلُقِي = أَنِّي أَجُودُ لِأَقْوَامٍ وَإِنْ ضَنِنُوْا 1/ 29
قال رؤبة:
10/ ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا 1/ 29
وقال أيضًا في مثله وهو الشَّمَّاخ:
11/ لَهُ زَجَلٌ كَأَنْهُ صَوْتُ حَادٍ = إِذَا طَلَبَ الوَسِيْقَةَ أَوْ زَمِيْرُ، 1/ 30
قال حَنظلة بن فاتك:
12/ وأَيْقَنَ أَنَّ الخَيْلَ إنْ تَلْتَبِسْ بِهِ = يَكُنْ لِفَسِيْلِ النَّخْلِ بَعْدَهُ آبِرُ 1/ 30
قال رجلٌ من باهلة:
13/ أَوْ مُعْبَرُ الظّهْرِ يُنْبِيْ عَنْ وَلِيَّتِهِ = مَا حَجَّ رَبَّهُ في الدُّنْيَا ولَا اعْتَمَرَا 1/ 30.
قال الأعشى:
14/ ومَا لَهُ مِنْ مَجْدٍ تَلِيْدٍ ومَا لَهُ = مِنَ الرِّيْحِ حَظٌّ لَا الجَنُوْبِ وَلَا الصَّبَا 1/ 30
قال:
15/ بَيْنَاهُ في دَارِ صِدْقٍ قَدْ أَقَامَ بِهَا = حِيْنًا يُعَلِّلُنا ومَا نُعَلِّلُهُ 1/ 31.
قوله:
16/ صَدَدْتِ فأَطْوَلْتِ الصُّدُوْدَ وَقَلَّمَا = وِصَالٌ عَلَى طُوْلِ الصُّدُوْدِ يَدُوْمُ 1/ 31
قول المَّرار بن سَلاَمة العِجْليّ:
17/ وَلَا يَنْطِقُ الفَحَشَاءَ مَنْ كْانَ مِنْهُمُ = إذَا جَلَسُوْا مِنَّا ولَا مِنْ سَوَائِنَا 1/ 31.
وقال الأعشى:
18/ ومَا قَصَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا لِسَوَائِكا 1/ 32
قال خِطامٌ المُجاشِعيّ:
19/ وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفَيْنْ 1/ 32
قول ساعدةَ بن جُؤَيَّةَ:
20/ لَدْنٌ بـِهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُهُ = فِيْهِ كَمَا عَسَلَ الطَّرِيْقَ الثَّعْلَبُ 1/ 38
قول الشاعر:
21/ أسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ = رَبَّ الِعبَادِ إليهِ الوَجْهُ والعَمَلُ 1/ 37
قال عمرو بن معديكَرِب الزُّبيديّ:
22/ أَمَرْتُكَ الخَيْرَ فافْعَلْ ما أُمِرتَ بِهِ = فَقَدْ تَرَكْتُكَ ذَا مَالٍ وذَا نَشَبِ 1/ 37
قول المُتَلَمِّس:
23/ آلَيْتَ حَبَّ العِرَاقِ – الدَّهْرَ – أَطْعَمُهُ = والحَبُّ يَأْكُلُهُ في القَرْيَةِ السُّوْسُ 1/ 38
قول الفَرَزْدَق:
24/ مِنَّا الّذِي اخْتِيْرَ الرِّجَالَ سَمَاحَةً = وجُوْدًا إذا هَبَّ الرِّيَاحُ الزَّعَازِعُ 1/ 39
قال الفَرَزْدَق أيضًا:
25/ نُبِّئْتُ عَبْدَ اللهِ بِالْجَوِّ أَصْبَحَتْ = كِرَامًا مَوَالِيْها لَئِيْمًا صَمِيْمُهَا 1/ 39
قال أبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيّ:
26/ فإنْ لَا يَكُنْها أوْ تَكُنْهُ فَإنَّهُ = أَخُوْها غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلِبَانِهَا 1/ 46
قوله وهو مقَّاسٌ العائِذِيُّ:
27/ فِدًى لِبَنِيْ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ نَاقَتِي = إذَا كَانَ يَوْمٌ ذُوْ كَوَاكِبَ أَشْهَبُ 1/ 47
وقال الآخر عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ:
28/ بَنِي أَسَدٍ هَلْ تَعْلَمُوْنَ بَلَاءَنا = إذَا كَانَ يَوْمًا ذَا كَوَاكِبَ أَشْنَعَا / إذَا كانَتِ الْحُوُّ الطِّوَالُ كَأَنَّما = كَسَاها السِّلَاحُ الأُرْجُوَانَ الْمُضَلَّعَا 1/ 47
قول خِدَاش بن زُهير:
29/ فَإنَّكَ لا تُبَالِي بَعْدَ حَوْلٍ = أَظَبْيٌ كانَ أُمَّكَ أَمْ حِمَارُ 1/ 48
قال حسان بن ثابت:
30/ كَأَنَّ سَبِيْئَةً مِنْ بَيْتِ رَأْسِ = يَكُوْنُ مِزاجَها عَسَلٌ ومَاءُ 1/ 49
قال أبو قيس بن الأَسْلَتِ الأنصاريّ:
31/ أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ حَسَّانَ عَنِّيْ = أَسِحْرٌ كَانَ طِبَّكَ أَمْ جُنُوْنُ 1/ 49
قال الفَرَزْدَق:
32/ أَسَكْرَانُ كانَ ابنَ الْمَرَاغِةِ إِذْ هَجَا = تَمِيْمًا بِجَوْفِ الشَّامِ أَمْ مُتَسَاكِرُ 1/ 49
قال الشاعر:
33/ وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوَامُ ما كَانَ دَاءَهَا = بِثَهْلَانَ إلّا الخِزْيُ مِمَّنْ يَقُوْدُهَا 1/ 50
قول الشاعر الأعشى:
34/ وتَشْرَقُ بالقَوْلِ الّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ = كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ مِنَ الدَّمِ 1/ 52
قول جرير:
35/ إذَا بَعْضُ السِّنِيْنَ تَعَرَّقَتْنا = كفَى الأَيْتَامَ فَقْدَ أبِي اليَتِيْمِ 1/ 52
قول جريرٍ أيضًا:
36/ لَمَّا أتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَواضَعَتْ = سُوْرُ المَدِيْنَةِ والجِبَالُ الخُشَّعُ 1/ 52
قول ذي الرُّمَّة:
37/ مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ = أَعَالِيَها مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ 1/ 52
قال العَجّاج:
38/ طُوْلُ اللَّيَالِي أَسْرَعَتْ في نَقْضِي 1/ 53
قال الشاعر جرير:
39/ يا تَيْمَ تَيْمَ عَدِيٍّ لا أَبَا لَكُمُ = لا يُلْقِيَنَّكُمُ في سَوْءَةٍ عُمَرُ 1/ 53
قال الشاعر:
40/ لَتَقْرُبِنَّ قَرَبًا جُلْذِيَّا = ما دَامَ فِيْهِنَّ فَصِيْلٌ حَيَّا = فَقَدْ دَجَا اللَّيْلُ فَهِيَّا هِيَّا [فَهَيَّا هَيَّا] 1/ 56
قول سعد بن مالك القَيْسِيّ:
41/ مَنْ فَرَّ عَنْ نِيْرَانِها = فأَنَا ابْنُ قَيْسٍ لَا بَرَاحُ 1/ 58
قال وهو الفَرَزْدَق:
42/ فأَصْبَحُوا قَدْ أَعَادَ اللهُ نِعْمَتَهُمْ = إذْ هُمْ قْرَيْشٌ وإِذْ ما مِثْلَهُمْ بَشَرُ 1/ 60
قال الشاعر وهو سَوادُ بن عَدِيّ:
43/ لَا أَرَى المَوْتَ يَسْبِقُ المَوْتَ شَيْءٌ = نَغَّصَ المَوْتُ ذَا الغِنَى والفَقِيْرَا 1/ 62
قال الجَعْديّ:
44/ إذَا الوَحْشُ ضَمَّ الوَحْشَ في ظُلُلَاتِهَا = سَوَاقِطُ مِنْ حَرٍّ، وقَدْ كَانَ أَظْهَرا 1/ 63
قال الفَرَزْدَق:
45/ لَعَمْرُكَ ما مَعْنٌ بِتَارِكِ حَقِّهِ = ولا مُنْسِئٌ مَعْنٌ ولا مُتَيَسِّرُ 1/ 63
قول الشاعر، وهو الأعْوَرُ الشَّنِّيّ:
46/ هَوِّنْ عليكَ فإِنَّ الأُمُوْرَ = بِكَفِّ الاِلَهِ مَقَادِيْرُها / فَلَيْسَ بِآتِيْكَ مَنْهِيُّها = ولا قاصِرٌ عَنْكَ مَأْمُوْرُهُا 1/ 64
قول جرير:
35/ إذَا بَعْضُ السِّنِيْنَ تَعَرَّقَتْنا = كفَى الأَيْتَامَ فَقْدَ أبِي اليَتِيْمِ 1/ 64
قول الشاعر النابغة الجعديّ:
47/ فلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ لَنَا أنْ نَرُدَّها = صِحَاحًا ولَا مُسْتَنْكَرٌ أَنْ تُعَقَّرَا 1/ 64
قول ذي الرُّمَّة:
37/ مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ = أَعَالِيَها مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ 1/ 52، 65
قال الشاعر أبو دُوادٍ:
48/ أَكُلَّ امْرِئٍ تَحْسَبِيْنَ امْرَأَ = ونَارٍ تَوَقَّدُ بِاللَّيْلِ نَارَا 1/ 66
قول عُقَيْبَةَ الأَسَدِيّ:
49/ مُعَاوِيَ إنَّنَا بَشَرٌ فَأَسْجِحْ = فَلَسْنَا بِالجِبَالِ ولَا الحَدِيْدَا 1/ 67
قول لبيد:
50/ فإِنْ لَمْ تَجِدْ مِنْ دُوْنِ عَدْنَانَ وَالِدًا = ودونَ مَعَدٍّ فَلْتَزَعْكَ العَوَاذِلُ 1/ 68


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *