علي أبو عبد الرحمن
05-05-2017, 10:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله
ثَمَّةَ قضية تشغل فكري كثيرًا، ولمَّا أجِدْ لها جوابًا يروي الغليل. وأرجو أن أحظى منكم بجواب عنها يريحني ويجعلني فيها على بصيرة من أمري. فإني أدرّس النحو، ومقبل على مرحلة الدراسات العليا في تخصص اللغويات، ولا يخفاكم أني سأواجه هذه القضية مرارًا وتكرارًا، سواء مع طلابي أم مع زملائي أم مع أساتذتي.
والقضية كما يأتي:
الذي أعلمه أن الإعراب على وجهين: مختصر، ومطوّل مفصّل.
- فالمختصر يكون عندما يكون المتكلم والمخاطَب على علم بما لا يُذْكِر.
- والمطول بعكس ما سبق، أو عندما يُطلَبُ الإعراب التفصيلي في اختبار أو تعليمٍ أو غير ذلك.
ففي الإعراب المختصر يُحدَّدُ موقعُ الكلمة من الجملة فقط، ولا تذكَر العوامل والمعمولات، ولا حركات البناء والإعراب، ونحو ذلك.
وفي الإعراب المطوَّل أو المفصل يُذكر كلُّ شيء، فيذكر موقع الكلمة من الجملة، وعاملها إن كانت معمولة، ونوع إعرابها أو بنائها، وحركتُه، وهل الحركة ظاهرة أم مقدرة، ومحل الكلمة أو الجملة من الإعراب إن كان لها محل أو لم يكن، والنص على ما استتر، وبيان حكم استتاره، ونحو ذلك.
وقد اعترض عليّ بعض زملائي وأساتذتي في ذلك، وقالوا: إن ذكر العوامل أمرٌ متكلَّفٌ ولا حاجة له.
فأرجو أن تدلوني على الأمور الواجب ذكرُها في الإعراب المختصر والإعراب المفصل، ومتى يُفضَّل المختصر ومتى يفضَّل المطوّل.
وشكرًا.
ثَمَّةَ قضية تشغل فكري كثيرًا، ولمَّا أجِدْ لها جوابًا يروي الغليل. وأرجو أن أحظى منكم بجواب عنها يريحني ويجعلني فيها على بصيرة من أمري. فإني أدرّس النحو، ومقبل على مرحلة الدراسات العليا في تخصص اللغويات، ولا يخفاكم أني سأواجه هذه القضية مرارًا وتكرارًا، سواء مع طلابي أم مع زملائي أم مع أساتذتي.
والقضية كما يأتي:
الذي أعلمه أن الإعراب على وجهين: مختصر، ومطوّل مفصّل.
- فالمختصر يكون عندما يكون المتكلم والمخاطَب على علم بما لا يُذْكِر.
- والمطول بعكس ما سبق، أو عندما يُطلَبُ الإعراب التفصيلي في اختبار أو تعليمٍ أو غير ذلك.
ففي الإعراب المختصر يُحدَّدُ موقعُ الكلمة من الجملة فقط، ولا تذكَر العوامل والمعمولات، ولا حركات البناء والإعراب، ونحو ذلك.
وفي الإعراب المطوَّل أو المفصل يُذكر كلُّ شيء، فيذكر موقع الكلمة من الجملة، وعاملها إن كانت معمولة، ونوع إعرابها أو بنائها، وحركتُه، وهل الحركة ظاهرة أم مقدرة، ومحل الكلمة أو الجملة من الإعراب إن كان لها محل أو لم يكن، والنص على ما استتر، وبيان حكم استتاره، ونحو ذلك.
وقد اعترض عليّ بعض زملائي وأساتذتي في ذلك، وقالوا: إن ذكر العوامل أمرٌ متكلَّفٌ ولا حاجة له.
فأرجو أن تدلوني على الأمور الواجب ذكرُها في الإعراب المختصر والإعراب المفصل، ومتى يُفضَّل المختصر ومتى يفضَّل المطوّل.
وشكرًا.