مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (1194) : توجيه نصب "يوميًّا"
سمير ماجد
06-09-2017, 05:05 AM
السلام عليكم.
جاءت في امتحان الثانوية العامة في مصر هذه الجملة:
فلنعود أنفسنا على ممارسة تلك الرياضة يوميًّا.
وطُلب من الطلاب إعراب كلمة "يوميًّا".
وجاء نموذج الإجابة من واضع الامتحان أنها ظرف. واختلف المعلمون فيها فقال بعضهم: ظرف، وقال بعضهم: حال، وقال بعضهم: نائب عن المفعول المطلق. فما الصواب؟
د.مصطفى يوسف
06-11-2017, 08:52 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
د.مصطفى يوسف
06-12-2017, 04:15 AM
الفتوى (1194) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمة (يومي) نسبة لليوم فهي بمثابة وصف، والوصف لا يأتي ظرف زمان إلا إذا كان وصفًا لزمان محذوف، وفي المثال المذكور يمكن تقدير ظرف زمان موصوف محذوف، أي: زمنًا أو وقتًا يوميًّا، فيجوز إعرابه ظرف زمان، والعامل فيه المصدر (ممارسة).
ويجوز أن يُعرب مفعولًا مطلقًا للمصدر (ممارسة) وناب عن المصدر وصفه، والتقدير: فلنعود أنفسنا على ممارسة الرياضة مراسًا يوميًّا، ولا يوجد في النحو (نائب مفعول مطلق)، وإنما قد ينوب غير المصدر عن المصدر في الوقوع مفعولًا مطلقًا.
أما الحال فإن الاسم المنسوب بمثابة الصفة المشبهة فهو وصف ثابت، والحال في الغالب يكون وصفًا متنقلًا، كما أن الحال يجب أن تتبع صاحبها في التذكير والتأنيث فلو جعلنا (يوميًّا) حالًا كان صاحبها (ممارسة) أو الرياضة وكان يجب أن يقال: يومية؛ لذلك يضعف أن يكون حالًا.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
سمير ماجد
06-12-2017, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
قولتم : " أما الحال فإن الاسم المنسوب بمثابة الصفة المشبهة فهو وصف ثابت، والحال في الغالب يكون وصفًا متنقلًا "
و هدا يوهم أن الصفة المشبهة لا تأتي حالا , لكن أرجو أن تتأمل معي النصوص الآتية :
1 – قول ابن مالك في الألفية :
وكونه منتقلا مشتقّا … يغلب لكن ليس مستحقّا
2- شرح المكودي للبيت السابق :
والمراد بالمشتق أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة
3- شرح الأشموني : " إذ المراد بالوصف: ما صيغ من المصدر؛ ليدل على متصف، وذلك: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، وأمثلة المبالغة، وأفعل التفضيل" الحال ج 2 ص 5
فتولد عندي إشكال بين كلامك و كلام هؤلاء ....فما السبيل ؟
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba