المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (1228) : اجتماع (ال) مع الإضافة اللفظية


د.مصطفى يوسف
08-17-2017, 04:37 PM
السائل: محمد هادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
عندي سؤال واسترشاد:
أما السؤال فقد عرفت أن المعرفة تتميز عن ضرتها النكرة بعلامات التي منها: الألف واللام، والإضافة وغيرهما، وأن المعرفتين لا تجتمعان في آن واحد، والسؤال-هنا- هو لماذا اجتمع "ال" مع الإضافة في قوله تعالى: (وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ)؟
أرجو التوضيح من فضلكم.
وأما الاسترشاد فإنني طالب بالثانوية في الصف الثاني، ومكثت مدة أتعلم العربية، وأستمع للخطب والمحاضرات، وأتصفح الصحف والكتب العربية القديمة والحديثة، ولكن إلى الآن-ولله الحمد على كل حال- يستعصي عليَّ التعبير بها ولا أدري لماذا؟ مع أنه لديَّ -ولله الحمد-من المفردات والأساليب العربية ما لا بأس به.
وماذا عليَّ أن أفعل للتخلص من هذه المشكلة، وينطلق لساني بهذه اللغة ملكة جمال الكون التي طالما أعشقها؟
آمل الإرشاد من فيض كرمكم.
شكر الله لكم وأبقى على ممر الأيام آثاركم.

د.مصطفى يوسف
08-17-2017, 04:38 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
08-17-2017, 04:40 PM
الفتوى (1228) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل الكريم وبعد:
فالإضافة نوعان معنوية يكتسب فيها المضاف من المضاف إليه التعريف أو التخصيص، ولفظية لا يكتسب فيها المضاف من المضاف إليه لا تعريفًا ولا تخصيصًا، والنوع الثاني هو ما كان فيه المضاف أحد المشتقات، وغرض الإضافة حينئذ هو مجرد التخفيف بحذف النون والتنوين من المضاف؛ ومن هذا النوع (وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ) إذ لم تكتسب كلمة (مقيمي) من المضاف إليه (الصلاة) التعريف؛ لذا دخلت (ال) على (مقيمي) لإرادة التعريف. و(ال) هذه الداخلة على الصفات المشتقة مختلف فيها أهي للتعريف أم هي اسم موصول كما ذهب إليه ابن مالك.
أما التعبير بالعربية نطقًا وكتابة فيحتاج منك إلى مرانة ودربة وصبر وأناة؛ فلا تستطل الطريق.
وفقك الله وأعانك وأيدك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)