بدور البقمية
11-05-2017, 01:33 PM
بعد التحية:
فمن الأمور الفنية والشكلية اختلاف البعض في مجيء الفاصلة متطرفة، والقول بعدم احتمال آخر السطر لها، وإنها إذا وقعت متطرفة فيجب حذفها؛ إذ إن الفاصلة للفصل بين الجمل، وانتهاء الجملة بآخر السطر يغني عنها ــ أي: الفاصلة ــ ويقوم مقامها، فالفاصلة في أصل استخدامها وُضعت للفصل بين الجمل، وقد حدث الفصل بانتهاء السطر، وبداية غيره، فلا مكان لها هناك ولا معنى، ولا أثر قرائي أو جمالي!
والناظر لما جاءت به المدونات المعنية بعلامات الترقيم، لا يجد مانعًا يمنع من مجيء الفاصلة في آخر السطر، بل المنع حاصل في مجيء الفاصلة في أوله. فما المانع المستحدث من تطرفها؟ هل يمكن القول بأن نهاية السطر عبارة عن سكتة خفيفة لا يحسن التنفس معها، وفي ذلك استغناء عن تطرف الفاصلة، التي يجيء بها الكاتب ليعبر عن هذا الوقف، فالوقف الناقص متحقق بانتهاء السطر، ولزوال الغاية التي يُؤتى من أجلها بالفاصلة كان حذفها أولى. ولا يقاس عليها غيرها من العلامات؛ لأن غيرها من العلامات التي تعبر عن الوقف إما أن تطلب وقفًا كافيًا، أو وقفًا تامًّا، وهو ما لا يحققه انتهاء السطر، فيُؤتى بالعلامة. أما غيرها من العلامات التي تعبر عن الوصل، فالإتيان بها يمنع تحقق الفصل بانتهاء السطر؛ ومن ثم لا قياس! وهل يحقق انتهاء السطر هذا الوقف الناقص؟
هذا، وأحسن الله إليكم وشكر لكم!
فمن الأمور الفنية والشكلية اختلاف البعض في مجيء الفاصلة متطرفة، والقول بعدم احتمال آخر السطر لها، وإنها إذا وقعت متطرفة فيجب حذفها؛ إذ إن الفاصلة للفصل بين الجمل، وانتهاء الجملة بآخر السطر يغني عنها ــ أي: الفاصلة ــ ويقوم مقامها، فالفاصلة في أصل استخدامها وُضعت للفصل بين الجمل، وقد حدث الفصل بانتهاء السطر، وبداية غيره، فلا مكان لها هناك ولا معنى، ولا أثر قرائي أو جمالي!
والناظر لما جاءت به المدونات المعنية بعلامات الترقيم، لا يجد مانعًا يمنع من مجيء الفاصلة في آخر السطر، بل المنع حاصل في مجيء الفاصلة في أوله. فما المانع المستحدث من تطرفها؟ هل يمكن القول بأن نهاية السطر عبارة عن سكتة خفيفة لا يحسن التنفس معها، وفي ذلك استغناء عن تطرف الفاصلة، التي يجيء بها الكاتب ليعبر عن هذا الوقف، فالوقف الناقص متحقق بانتهاء السطر، ولزوال الغاية التي يُؤتى من أجلها بالفاصلة كان حذفها أولى. ولا يقاس عليها غيرها من العلامات؛ لأن غيرها من العلامات التي تعبر عن الوقف إما أن تطلب وقفًا كافيًا، أو وقفًا تامًّا، وهو ما لا يحققه انتهاء السطر، فيُؤتى بالعلامة. أما غيرها من العلامات التي تعبر عن الوصل، فالإتيان بها يمنع تحقق الفصل بانتهاء السطر؛ ومن ثم لا قياس! وهل يحقق انتهاء السطر هذا الوقف الناقص؟
هذا، وأحسن الله إليكم وشكر لكم!