المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (1560) : مخاطبة ذي الرأس أو الرأسين أو الثلاثة


حسين الغانم
08-06-2018, 04:04 PM
السائل: حسين ـــ بغداد.
هذه أمسية مريحة، وهذه مشاركتي الأولى:
جسم الإنسان، يتصل به أشياء تنفصل عنه وتعود، وأشياء اخرى لا تنفصل عنه وتعود.
إذا أردت أن تتحدث مع اثنين من الناس عن أشياء لا تنفصل عن جسميهما، جاز في إعرابها ثلاثة أشياء:
الأول: الجمع: مثل حلقتما رؤوسكما.
الثاني: التثنية: حلقتما رأسيكما.
الثالث: الإفراد، حلقتما رأسكما.
السؤال: يولد بعض الناس ولديهم رأسان، فما الوجه الاعرابي الواجب عن الحديث مع اثنين منهم عن رؤوسهم، أو مع واحد منهم ذي رأسين، وآخر ذي رأس واحد؟

د.مصطفى يوسف
08-06-2018, 08:39 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
08-08-2018, 09:30 PM
الفتوى (1560) :
لما كان الرأس هو مركز الحس والدماغ والتفكير والكلام وإليه التوجه عند الخطاب كان الجسد برأسين مثنًّى عند الخطاب يخاطب مخاطبته، فسيقال: حلقتما رأسيكما، وإن تحدث عن غير الرأس فسيقال: صغا قلبكما منذ كان لهما قلبٌ واحدٌ. أما الرجلان المنفصلان فيُخاطبان بالقول: حلقتما رؤوسكما أو حلقتما رأسيكما، وإن كان الجسد الواحد بثلاثة رؤوس فصاعدًا خُوطب بالجمع: حلقتم رؤوسكم، وإن كان الرجل برأس واحد خُوطب بالإفراد: حلقت رأسك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)