تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (1726) : ترجيح لام القسم على غيرها من السياق


متابع
11-04-2018, 08:54 PM
قال تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ}.
ما الراجح في اللام الداخلة على (قد)؟
هل هي لام القسم أو لام الابتداء؟

د.مصطفى يوسف
11-06-2018, 01:03 AM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
11-13-2018, 12:16 AM
الفتوى (1726) :
الكلام في هذا ونحوه جواب قسم محذوف، والتقدير: والله لقد، ومن المعربين من يجعلها لام الابتداء، ومن يسمّيها في نحو هذا بالاسمين معًا. والأظهر الأرجح هو ما قدمناه.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)