المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (1987) : دلالَة المَثْوى على مقام أهل النار


متابع
09-13-2019, 08:32 PM
ما صحة قصر كلمة (مثواه) على أهل النار فقط؟

د.مصطفى يوسف
09-15-2019, 08:04 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
09-19-2019, 11:33 AM
الفتوى (1987) :
المَثْوَى على وَزن مَفعل من ثَوَى يَثوي إذا أقامَ؛ والفعلُ إذا قُصدَ به أصحابُ النَّار دُلَّ به على مصيرهم ومقرّهم الدائم، وأمّا إذا قُصد به أصحاب الدُّنيا دُلَّ به على المقام والرعايَة، نحو قوله تعالى في سورة يوسف: «قال مَعاذَ الله إنّه رَبّي أحسَنَ مَثْوايَ»، وَقد يَعني المثوى المرجعَ مِن ثَوى إذا رَجَعَ، وقَد يَعني المقامَ مِن ثَوى إذا أقام. وقد عَبّرَ القُرآن الكريمُ بالمَثْوى مَصيرًا لأهل النار ولم يعبّر بالدّارِ عن جهنّم كما عبّر في سورة النحل وغيرها عن الجنّة كما في قوله تعالى: {ولنعم دار المتقين} تحقيرًا لهم وأنّ مقامَهُم في جهنّم ليسَ كمنزلة أهل الدّار في الجنة، بل هم مُقيمونَ في النار مُتراصِّينَ، أي في مثوى ومَحَل ثواء.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)