المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (1985) : إعراب (شرك) في جملة (لكونها إما شرك…)


متابع
09-14-2019, 08:57 AM
قرأت في كتاب تفسير تيسير الكريم الرحمن للسعدي ما يأتي:
وكذلك الوعيد بالعذاب الشديد على كل واحد من هذه الثلاثة لكونها إما شرك وإما من أكبر الكبائر.
سؤالي: ما إعراب كلمة (شرك) هنا؟

د.مصطفى يوسف
09-15-2019, 08:24 AM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
09-15-2019, 07:30 PM
الفتوى (1985) :
يتوجه إعراب (شرك) خبرًا للمصدر (كَوْن) العامل عمل فعله الناسخ، والضمير المتصل بالمصدر (كونها) في محل رفع الاسم. والوجه أن يقال: لكونها إما شركًا وإما…، وإما التفصيلية قبل الخبر المنصوب ليس لها عمل ولا محل لها من الإعراب، وإنما تأتي للتفصيل مُكرَّرةً، ولعل ما ورد في التفسير سهوٌ أو خطأٌ مطبعيٌّ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)