مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (2031) : ما جَمْعُ فعيلٍ وفَعولٍ الذي يستوي فيهما المذكر والمؤنث؟
علمنا أن الصفة المشبهة بالفعل مثلًا على وزن:
فَعول: صبور.
فعيل: رحيم.
تأتي للمذكر والمؤنث.
لو أردنا جمع صبور للمؤنث ألا يمكننا أن نقول:
الأمهات صبورات.
الأمهات رحيمات.
ولو أردنا جمعها للمذكر نقول: صبورون أم صُبُر
رحيمون؟
الشائع صبورات وصبورون ورحيمات ورحيمون.
هل يجوز اتباع الشائع؟ وهل هو صحيِح أم خاطئ؟
ولكم الشكر.
د.مصطفى يوسف
10-23-2019, 12:55 AM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
د.مصطفى يوسف
10-23-2019, 08:46 PM
الفتوى (2031) :
من شروط جمع المذكر السالم أن تكون صفة المذكر خالية من التاء صالحة لدخولها نحو عالم، فإنه يصلح أن تقول في مؤنثه عالمة، فيجمع المذكر والمؤنث جمعًا سالمًا، فيقال: عالمون وعالمات، ولا يُجمَع جمعًا سالمًا الصفات التي يستوي في لفظها المذكرُ والمؤنث، ومن هذه الصفات فعيل بمعنى مفعول مثل أسير وقتيل وجريح، وفَعول بمعنى فاعل مثل صَبور وشَكور وحَقود، وإنما تُجمع جمع تكسير؛ ففعيل تُجمع على فَعْلى، وفَعول تجمع على فُعُلٍ، ويستوي هذا الجمع في الذكور والإناث كما استوى مفرده في المذكر والمؤنث، فيقال: رجالٌ قَتْلى ونساءٌ قَتْلى، في جمع قتيل، ويقال: رجالٌ صُبُرٌ ونساءٌ صُبُرٌ، في جمع صبور، فكما اتفق لفظ مفرده للمذكر وللمؤنث، اتفق جمعه كذلك للذكور والإناث، ولا يُحتج بالشائع إن كان مخالفًا لكلام العرب، مع التنبيه على أن مجمع اللغة القاهري أجاز التفريق في هذه الصفات بالتاء بين المذكر والمؤنث، فيقال: صبور وصبورة، وإجازته كانت محمولة على بعض الصفات المسموعة التي وردت بالتاء مما لم يقس عليها النحويون، وعلى إجازة المجمع بالتفريق بالتاء يجوز جمع هذه الصفات جمعًا سالمًا، وفي إجازته نظرٌ.
والله الموفق!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba