مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (2678) : معنى تغاير المتعاطفين
العائد من قعر المحيط
11-01-2020, 10:41 PM
بسم الله
هل الأصل في المعطوفات التغاير؟ أم التوقف في تغايرها؟
فإذا قال الرجل الفصيح: جاء زيد ونَجَّارونَ.
هل يكون الأصل أن زيدًا ليس نجارًا؟ وأن العدول عن هذا لا يكون بغير دليل؟
أم هي محل توقف فلا يعلم أهو نجار مثلهم أم لا؟
د.مصطفى يوسف
11-02-2020, 08:41 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
د.مصطفى يوسف
11-02-2020, 10:23 PM
الفتوى (2678) :
الأصل في العطف أن يُعطف الشخص أو الشيء على غيره. والمقصود بالتغاير التعدد؛ فالمعطوف شخص أو شيء آخر، وليس المقصود الاختلاف في الصفة، فقولنا: جاء زيد ونجارون- جاء زيد وآخرون، ولا تدل الواو على أن زيدًا غير نجار فقد يكون نجارًا وقد يكون غير نجار، ولكن في قولنا: جاء زيد عميد الكلية؛ نعلم أن زيدًا هو عميد الكلية، فإذا قلنا: جاء زيد وعميد الكلية عنينا أن رجلين جاءا زيد والعميد، وفي قولنا: جاء زيد عميد الكلية رئيس الندوة؛ نعلم أن زيدًا هو عميد الكلية وهو أيضًا رئيس الندوة، وهذا يختلف عن قولنا: جاء زيد عميد الكلية ورئيس الندوة، فزيد ليس رئيس الندوة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba