مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (2750) : من مسوغات الابتداء بالنكرة
إسماعيل حمودة
12-20-2020, 03:14 AM
كتبتم في أسفل إحدى صفحاتكم:
"(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)،
كيف يكون الأمر إذا أجبنا: "بلى، هناك شيءٌ أضرُّ. كلمة "أضرّ" تكون نعتًا مرفوعًا وخبر الجملة الإسمية "هناك".
لماذا لا يكون الأمر هنا (في الجملة المنفية بـ"ليس") نفس الشيء؟ أين خبر ليس؟ محذوف تقديره "موجودًا".
ولعلنا نستطيع أن نستأنس هنا بكون الجملة الأصلية فاقدة للمعنى إذا حذفنا "ليس"، ولعلنا نستأنس هنا بجملة: "لا أعرف شيئًا أضرَّ على الأمم من ...".
ما أراه هو أن تكون العبارة:
(ليس شيءٌ أضرُّ على الأممِ، وأسرعُ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها).
د.مصطفى يوسف
12-22-2020, 01:47 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
د.مصطفى يوسف
12-24-2020, 03:09 AM
الفتوى (2750) :
الفرق بين (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)، وبلى، هناك شيءٌ أضرُّ)، هو أن الجملة مع ليس ساغ فيها الابتداء بالنكرة ومن غيرها اضطررت لجلب مسوغ غير مناسب فلو قلت: (شيء هناك أضر) لاستقامت العبارة.
وأما قولك:
"ما أراه هو أن تكون العبارة:
(ليس شيءٌ أضرُّ على الأممِ، وأسرعُ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)". فجملة مشكلة لأنك إن جعلت (من خذلان) مفضلًا عليه صارت الجملة بلا خبر، وإن جعلته متعلقًا بخبر محذوف صار المفضل بلا مفضل عليه مع فوت الغرض من الإخبار بالضرر.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
إسماعيل حمودة
12-27-2020, 03:09 AM
اسمحوا لي أن أعقب:
لم أفهم وجه الإشكال في الخبر المحذوف المقدر
قلتم:
(ليس شيءٌ أضرُّ على الأممِ، وأسرعُ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها) جملة مشكلة لأنك إن جعلت (من خذلان) مفضلًا عليه صارت الجملة بلا خبر، وإن جعلته متعلقًا بخبر محذوف صار المفضل بلا مفضل عليه مع فوت الغرض من الإخبار بالضرر.
أين الإشكال في جملة:
(ليس هناك شيءٌ أضرُّ على الأممِ، وأسرعُ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
أو في جملة:
(لا يوجد شيءٌ أضرُّ على الأممِ، وأسرعُ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
المعنى في الجملتين يعادل المعنى في الجملة الأصلية تماما ويتضح فيه أن كل ما بعد كلمة شيء هو نعت يغني عنه كلمة واحدة، وليس مسندا يضيف معنى مفيدا إلى مسند إليه. وإذا استقام المعنى فقد استقام الإعراب. والله أعلم
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba