المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (2775) : بعض أحوال نصب المضارع، وأنواع (أنْ)


لباب
01-16-2021, 04:35 PM
طابت أيامكم وأوقاتكم
لو قلت:
كم أتوقُ لأكونَ إنسانًا أعيشُ بكرامةٍ.
هل نقول: أعيشُ: مرفوع لعدم وجود ناصب أو جازمٍ؟
أم أقول: أعيشَ: منصوب بإضمار اللام الناصبة مثل لأكون؟
هل يمكن لحرف ناصب أن ينصب فعلين متتاليين غير معطوفين؟
مثل: أحب أن أنجحَ، أصبحَ مشهورًا، أنالَ المراتبَ العليا.
ومتى تكون (أن) ناصبة؟ ومتى لا تنصب المضارع؟
ولكم جزيل الشكر والامتنان.

د.مصطفى يوسف
01-19-2021, 08:44 AM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
01-25-2021, 01:52 AM
الفتوى (2775) :
1ــ نعم، الصواب أن تقول: "أعيشُ بكرامة" بالرفع؛ لأن المضارع لم يُسبق بموجب للنصب ولا الجزم، وجملته نعت لكلمة (إنسانًا) واللام لا تُضمر.
2ـ إذا قلتَ: "أحب أن أنجحَ، أصبحَ مشهورًا، أنالَ المراتبَ العليا" فهذا يجوز إتباعًا للفعل "أنجح" على وجهين: أحدهما البدل، والثاني على حذف حرف العطف، والتقدير:" وأصبحَ، وأنالَ" وهو تركيب وارد في العربية ولكنه قليل، ومنه قول الشاعر:
متى تأتنا تُلمِمْ بنا في ديارنا تجد حطَبًا جزْلا ونارًا تأجَّجا
3ـ تكون (أنْ) ناصبة للمضارع إذا كانت مصدرية تُؤَوَّل مع مضارعها بمصدر، كقول الله تعالى: {يريد الله أن يخفِّفَ عنكم} أي: التخفيف عنكم. ولا تكون ناصبةً إذا كانت مخففة من الثقيلة، كقول الله تعالى: {عَلِمَ أنْ سيكونُ منكم مرضى}، ولا مُفسِّرةً، كقول الله تعالى: {وأوْحَينا إلى موسى أنِ اضربْ بعصاك الحجر}، ولا زائدة مؤكِّدة كقول الله تعالى {ولمَّا أنْ جاءَ أمرُنا}.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

لباب
01-25-2021, 01:04 PM
ألف شكر وامتنان لعلمكم، وجودكم، بوركتم.