مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (214): ما إعراب كلمة (مشعره) في قول الشاعر: والسيف بيني وبين الثوب مشعره
سعود شنين
08-15-2014, 01:29 AM
في بيت مالك بن الريب
والسيف بيني وبين الثوب مشعره
هل نقول أن (مشعره)
1- خبر السيف
2- خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنا
3- خبر ثان والخبر الاول شله الجملة
مع شكري للجميع
أ.د عبد الرحمن بو درع
08-15-2014, 08:17 AM
الإجابة:
والسيفُ، بيني وبينَ الثوبِ مشعرُه
الواوُ بحسب ما قبلَها، السيفُ: مبتدأ مرفوع
بيْني : ظرف مَكان متعلق بخبر محذوف مُقدَّم ، وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه
الواو حرف عَطف، بينَ : معطوف على بين الأولى، الثوبِ: مضاف إليه مجرور
مشعرُه: مبتدأ مؤخَّر مرفوع، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محلّ جرّ مضافٌ إليه
والجملةُ الاسميّة من المبتدأ (مشعرُه) والخبر (بيني...) في محلّ رفع خبرُ المبتدأ الأوّل (السيف)
عبدالله بنعلي
08-15-2014, 02:14 PM
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
سعود شنين
08-15-2014, 05:27 PM
أحسن الله إليك دكتور
هل يجوز إعرابا أن نقول:
نشعره خبر لمبتدأ مخذوف تقديره أنا .
سعود شنين
08-16-2014, 04:40 AM
أحسن الله إليك دكتور
هل يجوز إعرابا أن نقول:
(مشعره)
خبر لمبتدأ محذوف تقديره أنا .
أ.د عبد الرحمن بو درع
08-18-2014, 11:14 AM
ولماذا نلجأ إلى التقدير وظاهرُ الجملةِ مُكتفٍ بنفسِه غير مُحتاجٍ إلى تقديرِ ضمير منفصل مَحذوف ؟
أصلُ حَركاتِ البيت الإعرابيّة :
وَالسَيفُ بَيني وَبَينَ الثَوبِ مشعرهُ /// أَخشى الحَوادِثَ إِنّي لَم أَكُن وَكلا
والجملةُ فيها تقديمٌ وتأخيرٌ : والسيفُ، مُشْعَره بيني وبينَ الثوبِ
أخبَرَ الشاعرُ أنّ مشْعرَ السيفِ بينَه وبين الثوبِ أي اتَّخذ السّيفَ شعاراً أي كاللباس المُحاذي للجسم
وفي المثل هم الشَّعارُ دون الدِّثارِ يصفهم بالمودّة والقرب وأنهم الخاصَّةُ والبِطانَةُ
فليسَ السيفُ مُعلّقاً على الثيابِ بل هو مُلاصقٌ للجسمِ من كثرةِ مُلازمَته للشاعرِ ، كلّما تحرّك أو تقلّبَ
شعرَ به:
ما نمتُ إلا قليلاً نمتُه شئِزاً /// حتى وجدتُ على جُثمانيَ الثِّقلا
وفي البيت كنايةٌ تدلّ على التوقُّع وشدّةِ الاستعدادِ للحَوادث
سعود شنين
08-23-2014, 02:50 AM
أحسن الله إليك دكتور ،،،
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba