المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (4007) : إعراب: "لبيك اللهمَّ حجًّا"


صناجة العرب
07-19-2024, 05:44 PM
(لبيك اللهم حجًّا).
1-ما معنى العبارة الدعائية السابقة؟
٢-ما ضبط حاء (حجًّا)؟
٣-ما إعراب العبارة (لبيك اللهم حجًّا) إعرابًا مفصًّلا؟

د.مصطفى يوسف
07-20-2024, 02:26 PM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
07-22-2024, 08:04 PM
الفتوى (4007) :
أولًا: معنى هذه الجملة: أستجيبُ لك يا الله استجابةً بعد استجابة، قاصدًا حجًّا، أو: حاجًّا حجًّا. أو: لأجل الحجّ. وكلمة (لَبَّيْك) مُثَنّى ولكن المراد تكرار التلبية بكثرة وليس التثنية المجردة، ومعنى التلبية: الاستجابة. و(اللهم) جملة ندائية.
ثانيًا: كلمة "حجّ" يجوز ضبطها بفتح الحاء وبكسرها، فيقال: حَجًّا، وحِجًّا. كلاهما وارد في فصيح العربية.
ثالثًا: الإعراب: لبيك: مفعول مطلق منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، ونون التثنية محذوفة للإضافة. والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. والمعنى: أُلَبِّي لَبَّيْنِ لك يا الله.
اللهم: منادَى مبني على الضم، وأصله على الأشهر: يا الله، فَحُذِف حرف النداء وعُوِّض عنه حرفُ الميم في آخره. وفي أصله آراء أخرى غير هذا لبعض النحويين.
حجًّا: لك فيه أربعة أوجه: إما أن تعربه مفعولًا مطلقًا، لعامل من لفظه والتقدير: حاجًّا حجًّا، أو: أحجُّ حجًّا، نابتْ عنه جملة (لبيك) لأنها متضمنة لمعنى الفعل" أحجّ) وإما أن تُعربَه مفعولًا به لاسم فاعل يُعرَب حالا، والتقدير: لبَّيكَ قاصدًا حجًّا. وإما أن تُعربه مفعولا لأجله، لأنه جواب لمن قال لك: لِــمَ تُلبِّي؟ فتقول: حجًّا، أيْ لأجل الحج. أو تعربه تمييزًا للنسبة، لأن جملة "لبيك اللهم" مبهمة من جهة نوع النسك المقصود، أحجٌّ هو؟ أو عمرة؟ أو هما معًا؟ فإذا عَيَّنْتَ أحد هذه الأنساك نصبته على التمييز لأنك فسرْتَ به النسبة المجهولة من الجملة. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)