تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الفتوى (4011) : بين الأبيات والبيوت


صناجة العرب
07-24-2024, 07:07 PM
أساتذة المجمع الفضلاء، وعلماءَنا الإجلَّاء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم الأسئلةَ:
١-يقال في الأدب والقصائد: (بَيْتٌ شِعْرِيٌّ)، و(أَبْيَاتٌ شِعْرِيَّةٌ)، فلماذا يُطلق على الشعر لفظ (بيت)، علمًا أن البيت هو المنزل والسكن؟ فما علة استعارة هذا اللفظ وإطلاقه على الشعر؟
٢-هل كانت هذه التسمية عند المتقدمين أم أنه لفظ المتأخرين؟
٣-لماذا قيل للشعر (أبيات شعرية) ولم يُقل (بيوت شعرية)؟ وما الفرق بينهما؟
وشكرًا.
نرجو إجابتنا إجابة مفصلة، ولكم الشكر الجزيل، والقدر الجليل.

د.مصطفى يوسف
07-25-2024, 10:38 AM
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

د.مصطفى يوسف
07-26-2024, 10:06 AM
الفتوى (4011) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
شبهت العرب بيت الشعْر ببيت الشعَر؛ لأن كلًّا منهما انتظم ما فيه.
وكلا البيتين يُجمع على أبيات جمع قلة وبيوت جمع كثرة، ولكن العرب ميزت بعضهما من بعض بإيثار جمع بيت الشعْر على أبيات، وجمع بيت الشعَر على بيوت؛ وعندئذٍ يسد كل منهما مسد جمع القلة وجمع الكثرة جميعًا معًا.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)