محب العلم
07-27-2024, 12:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكل عليَّ كلام العلامة الزمخشري- رحمه الله تعالى- في تفسيره عند قوله تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ).
قال (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) إما موصول بالمتقين على أنه صفة مجرورة، أو مدح منصوب، أو مرفوع بتقدير: أعني الذين يؤمنون، أو هم الذين يؤمنون. وإما مقتطع عن المتقين مرفوع على الابتداء مخبر عنه...).
موضع الإشكال قوله أو مرفوع بتقدير أعني الذين...
وإذا قدر أعني كان المحل محل نصب وليس مرفوع، فما وجه قوله مرفوع؟
وجزاكم الله خيرًا.
أشكل عليَّ كلام العلامة الزمخشري- رحمه الله تعالى- في تفسيره عند قوله تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ).
قال (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) إما موصول بالمتقين على أنه صفة مجرورة، أو مدح منصوب، أو مرفوع بتقدير: أعني الذين يؤمنون، أو هم الذين يؤمنون. وإما مقتطع عن المتقين مرفوع على الابتداء مخبر عنه...).
موضع الإشكال قوله أو مرفوع بتقدير أعني الذين...
وإذا قدر أعني كان المحل محل نصب وليس مرفوع، فما وجه قوله مرفوع؟
وجزاكم الله خيرًا.