د أيوب جرجيس العطية
02-13-2026, 07:08 PM
فَتَحَ اللهُ لك، أم فتح اللهُ عليك.؟
......................................
ج: كلا التعبيرَيْن صحيحٌ، ولا تثريبَ على قائله، لغةً و شَّرْعاً، فقد جاء كلا التعبيرين في كتاب الله عزَّ وجلَّ، وفي السُّنّة، فقال تعالى:
1. ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾(الفتح 1)
2. وقال تعالى: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة: 76)، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾( الأعراف: 96)
3. حديث الشَّفاعة: ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي...
4. ففي الصحيحين قال: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. الحديث..
5. « وَقَالَت قريشٌ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل أَن فَتَح الله عَلَيْهِ الفُتوح: إِنَّا لأكرم مُقَاماً وأحسنُ مَقيلاً. «تهذيب اللغة» (9/ 232)
ومثل:( فتح الله عليك)كثير في السيرة وكتب اللغة.
فإذا كان الفتحُ المتعدي بـ(عَلى) قد يأتي بمعنى الإمهال والاستدراج والعقوبة فإن دلالةَ السياق في مثل هذه الصِّيغة تدلُّ على المقصود، فلا حرج في كليهما. كما في قوله تعالى:﴿حَتّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾(سورة المؤمنون: 77)
واللهُ تعالى أعلى وأعلم.
د. أيّوب جرجيس العطيّة
......................................
ج: كلا التعبيرَيْن صحيحٌ، ولا تثريبَ على قائله، لغةً و شَّرْعاً، فقد جاء كلا التعبيرين في كتاب الله عزَّ وجلَّ، وفي السُّنّة، فقال تعالى:
1. ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾(الفتح 1)
2. وقال تعالى: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة: 76)، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾( الأعراف: 96)
3. حديث الشَّفاعة: ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي...
4. ففي الصحيحين قال: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. الحديث..
5. « وَقَالَت قريشٌ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل أَن فَتَح الله عَلَيْهِ الفُتوح: إِنَّا لأكرم مُقَاماً وأحسنُ مَقيلاً. «تهذيب اللغة» (9/ 232)
ومثل:( فتح الله عليك)كثير في السيرة وكتب اللغة.
فإذا كان الفتحُ المتعدي بـ(عَلى) قد يأتي بمعنى الإمهال والاستدراج والعقوبة فإن دلالةَ السياق في مثل هذه الصِّيغة تدلُّ على المقصود، فلا حرج في كليهما. كما في قوله تعالى:﴿حَتّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾(سورة المؤمنون: 77)
واللهُ تعالى أعلى وأعلم.
د. أيّوب جرجيس العطيّة