الفتوى (784) :
سُمِّيت الكسرة بذلك؛ للانكسار، أو الانخفاض الذي يحصل في الفم، أو الفكّ السفليّ عند النطق بالحرف المكسور، ولكنه لا يكاد يظهر، إلا عند التعليم حين المبالغة في النّطق ليرى المتَعَلِّم حركة الفم، ويكون من باب زيادة الإيضاح، وقد أشار إلى ذلك أحد الناظمين فقال:
وكُلّ مضمومٍ فلنْ يتمَّا *** إلا بضمّ الشفتين ضمَّا
وذُو انخفاضٍ بانخفاضٍ للفمِ *** يتمُّ والمفتوحُ بالفتحِ، افهمِ
إذ الحروفُ إن تكن مُحَرَّكهْ *** يَشْركها مخرجُ أصل الحركَهْ
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)