mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-07-2016 - 09:02 AM ]


عن مدينة زويل
عن رئيس المدينة

د. أحمد زويل
ــــــــــــــــــــــــــــ
د. أحمد زويل

دكتور أحمد زويل هو أستاذ كرسي الكيمياء في معهد لينوس بولينج (Linus Pauling)، وأستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech)، ومدير مركز البيولوجيا الفيزيائية، التابع لمؤسسة مور (Moore) في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

تَلَقَّى زويل التعليم في المراحل المبكرة من عُمْره في بلده مصر، ثم حصل على درجة الدكتوراة من جامعة بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ثم حصل على زمالة مرحلة ما بعد الدكتوراة من جامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي، الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبل التحاقه بهيئة التدريس في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

في السابع والعشرين من شهر أبريل لعام 2009، عَيَّنَه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المجلس الاستشاري الرئاسي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. وفي نوفمبر من العام ذاته تم تعيينه كأول مبعوث علمي للولايات المتحدة إلى دول الشرق الأوسط.

يعد زويل الفائز الوحيد بجائزة نوبل للكيمياء لعام 1999، وذلك لأبحاثه الرائدة في علوم الفيمتو (femtoscience)، حيث جعل من الممكن مراقبة حركات الذرات أثناء التحولات الجزيئية في زمن الفيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية. ومؤخرًا، طوَّر زويل ـ مع فريقه البحثي ـ مجهرًا إلكترونيًّا رباعي الأبعاد، استطاع من خلاله مراقبة سلوك المادة مباشرة، مِن الذَّرّات إلى الخلايا البيولوجية، وذلك في الأبعاد الأربعة للزمان والمكان. ويخصِّص زويل جهدًا كبيرًا لإعطاء المحاضرات العامة في مجالات العلوم، وتشجيع التعليم، والمشاركة من أجل السلام العالمي. كما أنه يواصل عمله في المجالس الوطنية والدولية للشؤون الأكاديمية، والثقافية، والعالمية.

تقديرًا لإسهاماته في مجال العلوم والحياة العامة، مُنِحَ زويل العديد من الأوسمة والجوائز من جميع أنحاء العالم، حيث حصل على خمسين درجة فخرية في مجالات العلوم، والفنون، والفلسفة، والقانون، والطب، والآداب الإنسانية. كما حصل زويل على العديد من جوائز الدولة، وأوسمة الاستحقاق، وتم إصدار طوابع بريد تذكارية بأسمه. كما حصل على أكثر من مائة جائزة عالمية من بينها: جائزة ألبرت أينشتاين العالمية، وسام بنجامين فرانكلين، جائزة ليوناردو دافنشي، جائزة الملك فيصل، وميدالية بريستلي. حصل زويل على جائزة القيادات الأمريكية العليا من صحيفة واشنطن بوست وجامعة هارفارد. كما تم منحه وسام جوقة الشرف الوطني برتبة فارس من رئيس فرنسا. تم إنشاء جوائز عالمية تحمل اسمه، كما تم إنشاء مؤسسة أحمد زويل، التي توفر الدعم لنشر المعرفة، وجوائز الاستحقاق في الفنون والعلوم.

زويل عضو منتخب في عدد من الجمعيات والأكاديميات العلمية، التي من بينها: جمعية الفلسفة الأمريكية، والأكاديمية الوطنية للعلوم، والجمعية الملكية في لندن، والأكاديمية الفرنسية، والأكاديمية الروسية، والأكاديمية الصينية، والأكاديمية السويدية. مؤخرًا، تم ترشيح زويل من قبل بان كي مون، السكرتيرِ العامِ للأمم المتحدة، ليصبح عضوًا في المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة؛ الذي يقوم بتقديم المشورة في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
كلمة رئيس المدينة

د. أحمد زويل، رئيس المجلس الاستشاري الأعلى

د. أحمد زويل، رئيس المجلس الاستشاري الأعلى
على مدار آلاف السنين، قَدَّمَتْ مصر إسهامات عظيمة في تطوُّر البشرية وتَقَدُّم المجتمع. وباعتبارها مَهْد الحضارة ومنارة للعلم، كانت مصر رائدةً في مجال الاكتشافات العلمية، والابتكارات التي وَضَعَت الأُسس للعديد من المجالات العلمية، كالفَلَك، والكيمياء، والطب، وكذلك الهندسة، التي ما زال التفوق المصري فيها مشهودًا إلى يومنا هذا في العمارة المهيبة للأهرامات ومعبد الكرنك. إنّ مصر شاهدٌ حيّ على العلاقة بين قوة المعرفة، وتطوُّر المجتمع.

منذ ما يقرب من ألف سنة، مَهَّدَت الحضارةُ الإسلامية الطريقَ إلى النهضة الأوروبية، من خلال العديد من الإسهامات في المعرفة العلمية. وقبل قرنين فقط من الزمان، وفي ظل القيادة الحكيمة لمحمد علي باشا ـ حاكم مصر في الفترة من عام 1805 إلى 1848، الذي شاع وَصْفه بأنه مؤسِّس مصر الحديثة ـ شهدت مصر نهضة كبيرة في مجالات عديدة، منها: التعليم، والثقافة، والصناعة، والزراعة، والتجارة، حيث أصبحت مصر قوة إقليمية عظمى ذات ثقل في تلك الفترة، خاصة فى المجالين: الصناعي والعسكري. وكان الإصلاح التعليمي هو العنصر الحقيقي الحاسم في بناء هذه النهضة.

أفرزت الثورةُ المصرية الأخيرة ـ في عصرنا الحالي ـ تحدِّيات ضخمة ومستعصية على جميع المستويات، كما قدمت لمصر ـ في الوقت نفسه ـ دافعًا قويًّا للتحرك نحو المستقبل باستراتيجية جديدة، من شأنها أن تمكِّن البلاد من استعادة دورها على المستويين: الإقليمي، والعالمي.

الجزء الأول من هذه الاستراتيجية هو بناء جيل جديد من القادة، والعلماء، ورجال الأعمال، قادر على إحداث تأثير كبير في المجتمع. أمّا الجزء الثاني من الاستراتيجية، فهو تقديم الجديد المجالات العلمية الحديثة المتطورة، التي تتواءم مع اتجاهات السوق، والاحتياجات الوطنية.

وقد بات من الواضح أن خَلْق التنمية المستدامة عن طريق الصناعة أصبح مبنيًّا على مخرجات البحث العلمي؛ ما يتطلب نظامًا جديدًا للتعليم والبحث العلمي.

تستند مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ـ مشروع مصر القومي للنهضة العلمية ـ إلى رؤية، تم وَضْعها لتأسر خيال المصريين وتلهب حماسهم، وتُقَدِّم الدليل على قوة العِلْم في بناء المستقبل. ومثلما قدَّم السَّدُّ العالي بأسوان الطاقةَ اللازمة لبناء قاعدة صناعية قوية، فإن مشروع مصر القومي للنهضة العلمية في هذا العصر ـ عصر العِلْم ـ لا بد أن يقدم الطاقة اللازمة للعقول، حيث أنّ المعرفة هي نور الحياة، وأنّ الاقتصاد القائم على المعرفة هو الطريق الوحيد لتحسين وزيادة الإنتاجية الوطنية.

ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ليست في عزلة عن المجتمع، ولهذا؛ أصبح لزامًا عليها أن تتعاون مع كافة الجهود في مجالات البحث العلمي، سواء أكانت هذه الجهود حكومية، أَم غير حكومية، أَم مجتمعية، أَم مدنية.

مِن أجل الإسهام بشكل كبير في تنمية مصر، فقد أسست مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا هيكلها من خمس مكوِّنات، تحدِّد مسارها، من التعليم الجامعي، إلى البحوث والتنمية، إلى اقتصاديات السوق المحلي والعالمي.

كان أوَّل مكوِّن للمدينة هوجامعة العلوم والتكنولوجيا، التي أُنشئت من أجل إعداد جيل جديد من العلماء ورجال الأعمال.. جيل قادر على التفكير الناقد والإبداعي، وإتقان العلوم الأساسية.. جيل يمتلك من المعرفة أحدثَ ما توصَّل إليه العِلْم في المجالات متعددة التخصصات: في العلوم الأساسية، والتطبيقية، والهندسية.

أمّا المكوِّن الثاني للمدينة، فهو مجموعة مختلفة من أحدث المعاهد البحثية، حيث يتم في هذه المعاهد البحثية ذات المستوى العالمي تنفيذ نظريات العلم، كما يتم تناوُل الأولويات الاستراتيجية؛ ومعالَجتها، وكذلك معالجة المشكلات المتأصلة، ذات الصلة بالبلد. والأمثلة على ذلك تشمل التوصُّل إلى علاجات للأوبئة، والأمراض المعدية، مثل: مرض السُّكَّرِي، والتهاب الكبد الوبائي، وهما من الأمراض المنتشرة على نطاق واسع في مصر. هناك أيضاً العديد من الأبحاث التي تهتم بإيجاد مصادر بديلة للطاقة، بما في ذلك الطاقة الشمسية، التي تمتلك مصر وفرة عظيمة منها.

كما يوجد جبهة أخرى للدراسة في تلك المعاهد البحثية، تتمثل في استكشاف كوكب الأرض والكواكب المحيطه به، وكذلك القوى الكونية، من خلال دراسة الفيزياء الأساسية للكون.

أمّا الأبحاث الأصلية التي تعمل المدينة على تطويرها فهي تلك القابلة للنقل إلى الصناعة وذلك من خلال المكوِّن الثالث للمدينة: هرم التكنولوجيا. يُعَدُ هرم التكنولوجيا محور رائد في مجال الابتكارات عالية التقنية والتنمية، ويعمل على استقطاب الشركات الدولية، وكذلك احتضان الشركات الوطنية الناشئة والشركات المنبثقة منها.

أمّا المكوِّن الرابع، فهو أكاديمية صُمِمَت لإعداد الطلاب المتفوقين في المرحلة الإعدادية في المدرسة للتعليم الحديث على المستوى الجامعي.

وأخيراً، المكوِّن الخامس، وهو مركز الدراسات الاستراتيجية، الذي يهدف إلى إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية على نطاق واسع، وذلك في جميع المجالات التي تم تحديدها كأولويات وطنية.

وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية الحالية الكثيرة، فقد قرر المصريون الاستثمار في المستقبل، حيث وَفَّرَت الحكومةُ الأراضي والمباني الأوَّلية لمشروع مصر القومي للنهضة العلمية. أمّا المصريون في داخل البلاد وخارجها، فقد شرعوا في تقديم التبرعات للمدينة ـ وما زالوا مستمرين في تلك التبرعات ـ بمبالغ تراوحت ما بين عشرة جنيهات، قَدَّمَها طفل من أطفال هذه الأمة العظيمة، وملايين الجنيهات التي قَدَّمَها مواطنون مصريون عظماء كالدكتور حسن عباس حلمي والأستاذ سميح ساويرس.

بالقَدْر ذاته من الأهمية، حصلت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا على دعم مالي من مؤسسات وطنية عديدة في مصر، بدأ بإسهامٍ من البنك الأهلي المصري، وتَبِعَتْه إسهامات مقدَّمة من بنك مصر، والبنك التجاري الدولي (CIB). كما لعب شباب الثورة الداعمون لمدينة زويل ـ المعروفون باسم (أصدقاء مدينة زويل) ـ دورًا مهمًّا في حملة جمْع التبرعات للمدينة.

وقد نجحت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في جذب علماء على مستوى عالمي؛ لتَبَنِّي رؤيتها، والانضمام إليها، ومساعدة مصر؛ لكي تصبح لاعبًا رئيسيًّا في العلوم والتكنولوجيا على الصعيدين: الإقليمي، والعالمي.

وفي الوقت الحالي، تُجْرِي مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بحوثًا في مجالات الفيزياء الأساسية، والطب الحيوي، والطاقة الشمسية، وتكنولوجيا النانو، وغيرها من المجالات.

استقبلت المدينةُ الدفعة الأولى من الطلاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا عام 2013، حيث تم قبول 300 طالب من أصل 6000 من المتقدمين للالتحاق بها، أيما يعادل 5ظھ فقط من عدد المتقدمين، وهي النسبة المماثلة لتلك الموجودة في الجامعات العالمية، مثل جامعة هارفارد، وجامعة ييل. كما تم تعيين فريق عمل من الموظفين ذوي الكفاءة العالية، سواء في المبنى الإداري للمدينة في منطقة جاردن سيتي بالقاهرة، أَم في الحرم الجامعي في مدينة السادس من أكتوبر (وهي ضاحية من ضواحي القاهرة أيضًا)، وهو الآن يعمل بصورة كاملة

بالإضافة إلى ذلك، فإن أعمال البناء والإنشاء في الموقع الجديد لمدينة زويل تتم بخطى ثابتة. فقد تم منح مدينة زويل مساحة 200 فدان لتكون موقع المدينة الجديد في منطقة حدائق أكتوبر. يقوم بأعمال البناء في الموقع الجديد الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وستم الانتهاء من أعمال البناء بالمرحلة الأولى في سبتمبر 2015.

إنّ اِلْتِزامي بدعم المشروع ما زال ثابتًا، لا يتزعزع، وإنني مستمر في قيادة المجلس الاستشاري الأعلى لمدينة زويل، الذي يضم خمسة من الحائزين على جائزة نوبل، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والدولية المتميزة.

بالرغم من كل هذه الإنجازات، لا يزال لدينا الكثير من التحديات، لكننا نتوقع العديد من الفُرَص؛ لرفع الإنتاجية الوطنية ودَفْعها؛ لنصل بها إلى مستوى الدول المتقدمة.

ومع التزام المصريين تجاه مشروع مصر القومي للنهضة العلمية ، إلى جانب التعاون مع المؤسسات البحثية والتعليمية الأخرى داخل البلاد وخارجها، فأنا على ثقة مِن أننا سننجح، ونثبت شعار المدينة.. "مصر تستطيع"، خلال هذه الحقبة التاريخية من الصحوة التي تحدث في مصر والدول العربية.

د. أحمد زويل

رئيس المجلس الاستشاري الأعلى




مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا هي مؤسسة تعليمية بحثية ابتكارية مستقلة وغير هادفة للربح. وقد نشأ مفهوم هذه المدينة عام 1999 وتم وضع حجر الأساس يوم 1 يناير 2000. وبعد العديد من المعوقات في تأسيسها، قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 ببث روح جديدة بالمشروع من خلال قرار وزاري لإعادة احيائه يوم 11 مايو 2011. قامت رئاسة الوزراء بتسمية المشروع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ووصفته بـ "مشروع مصر القومي للنهضة العلمية". وفي 20 ديسمبر 2012، تم منح المدينة قانون خاص يسمح للطلاب بالتقديم للدراسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة زويل، لتبدء مصر عهد جديد من التنمية الحديثة في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا.



رسالة مدينة زويل



إن مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا – بمكوناتها الخمس؛ الجامعة والمعاهد البحثية وهرم التكنولوجيا والأكاديمية ومركز الدراسات الإستراتيجية – مصممة لتحقيق المشاركة الفعّالة في علوم القرن الحادي والعشرين، بهدف النهوض بالتقنيات المحلية لكي ترقى إلى المستوى العالمي والرفع من الإنتاجية القومية.

وتهدف المدينة إلى المساهمة في بناء مجتمع مبني على المعرفة ومؤسَّس على التفكير النقدي، وذلك من خلال توفير منظومة تعليمية مبنية على التميز وأيضاً من خلال التفاعل مع المجتمع الأعم.
قيم مدينة زويل


الكفاءة

إن القدرة على الأداء المتميز والمهني المبني على السلوك الأخلاقي هي أساس التعيين والترقية.
الشفافية

إن الرؤية الواضحة المدعّمة باستراتيجيات وسياسات وإجراءات ونتائج شفافة تضمن وضوح المسئولية وإمكانية المحاسبة.
الاستقلالية

استقلالية الإدارة تمهد الطريق للتفكير المستقل والإبداع.
التعاون

تنتفع العلوم بشدة من التعاون ما بين زملاء المهنة في المؤسسات المحلية وعلى المستوى الدولي، وعبر التخصصات، وبالمشاركة مع المجتمع وقطاع الصناعة.
التأثير والتشابك

ينتفع المجتمع من العلوم ومن النهج العلمي، ليس فقط من خلال زيادة الإنتاجية القومية لكن أيضاً من خلال تحقيق العزة الوطنية والتطور الثقافي.
المصادر المالية

منذ الحصول على موافقة الحكومة المصرية في 11 مايو 2011 على مشروع قانون المدينة، قام رئيس المجلس الاستشاري الأعلى للمدينة بتدشين حملة قومية لجمع التبرعات. وحتى الآن، يشارك المصريون داخل البلاد وخارجها على السواء في دعم المشروع بتبرعات تتراوح ما بين عشرة جنيهات و250 مليون جنيه.

هدفنا هو جمع مليار دولار في شكل وقف مالي، ومليار دولار لتمويل المباني وتشغيل المدينة .

سيتم الحصول على الدعم المالي للجامعة والمعاهد البحثية من التبرعات الخاصة والرسوم الدراسية ومن بنود أخرى خاصة بتمويل الحكومة السنوي لأنشطة البحث والتطوير. كما ستغطي الرسوم الدراسية تكاليف التشغيل الأساسية للجامعة. مع ذلك، سيتم إنشاء برنامج للمنح الدراسية لتقديم الدعم للطلاب المتميزين على أساس نظام قائم على الجدارة. كما سيتم توظيف التبرعات والعوائد من الوقف المالي للإنفاق على أنشطة البحث والتطوير في معاهد البحوث.

وافق المجلس الاستشاري الأعلى على تسمية المعهد الأول الذي يقام بالمدينة باسم معهد حلمي للعلوم الطبية وذلك تقديراً للدكتور حسن عباس حلمي والذي دعم هذا المشروع الوطني بتبرع سخي مقداره 250 مليون جنيه مصري والذي سيكرس لخدمة مستقبل مصر. كما تلقينا تبرعات باسم المدينة للوقف المالي المخصص لها، أو لما نسميه “صندوق نهضة التعليم والتنمية”، ويرجع الفضل لهذه المساهمات الكبيرة إلى شخصيات مصرية وطنية .

وقعت المدينة مؤخراً على مذكرة تفاهم لشراكة مع البنك الأهلي المصري حيث التزم مجلس إدارة البنك بالتبرع بمبلغ 250 مليون جنيه للمدينة.كما حصلت المدينة على موافقة جمعية مصر الخير ومؤسسة CIB على منح دراسية للطلاب، بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة في سبيل إنهاء مذكرات تفاهم أخرى مع العديد من المؤسسات.

يأمل المجلس الاستشاري الأعلى الوصول إلى المستوى المنشود للوقف بانتهاء الفترة المحددة لحملة التبرعات.
هيكل المدينة

تتكون مدينة زويل من خمسة هياكل أساسية مترابطة، وهي على الرغم من ترابطها فإن لكل منها مهمة منفصلة:

الجامعة: للتعليم المتقدم.
المعاهد البحثية المتميزة: في مجالات البحث والتطوير.
هرم التكنولوجيا: لنقل التكنولوجيا إلى السوق العالمية.
الأكاديمية: لإعداد الطلاب الموهوبين في مرحلة ما قبل الجامعة.
مركز الدراسات الاستراتيجية: للمشاريع القومية الكبرى، وتقييم الفوائد والمخاطر ذات الصلة.



وقد تم التخطيط للهياكل الفرعية الخمسة كي تتفاعل على نحو متسق بما يؤدى إلى أفضل أشكال التعاون ويحقق أعلى قدر من الفوائد على كلا المستويين العلمي والمادي. ويقدم هذا الهيكل للطلاب والباحثين أفضل بيئة تمكنهم من التعلم والإسهام في خلق قاعدة معرفية جديدة.

ومع ذلك، يجب ألا تكون المدينة – حيث موقعها الرئيسي في مدينة الشيخ زايد الواقعة على أطراف القاهرة – بمثابة جزيرة منعزلة لتحقيق التميّز العلمي. بل يجب أن تنسّق وتتعاون مع الجامعات ومراكز البحث الوطنية بالإضافة لتلك القائمة في البلدان الأخرى.

تتعاون المدينة مع العديد من المؤسسات والهيئات البحثية الموجودة بجميع أنحاء مصر من أجل تعزيز الإنتاجية الوطنية.


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
4 شعراء تنافسوا في أمسية "الوطن في عيون الشعر" لـ "أدبي الأحساء" و"إعلاميون" مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-11-2018 03:14 PM
مدير مبادرة "لغتي" تنظم ورشة لجعل "العربية" جزءًا من حياة الأطفال مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 07-28-2018 07:59 AM
"دائرة الثقافة" تنظم أمسية عربية في بيت الشعر بالشارقة للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 02-16-2016 11:40 AM
"قنا" تنظم غداً دورة تدريبية بعنوان "تدقيق الأخبار باللغة العربية" مُحِبّ الضاد أخبار ومناسبات لغوية 0 03-16-2015 07:24 AM
جمعية "حماة اللغة العربية" تنظم "زيارة" لمعرض القاهرة الدولي للكتاب غدا عبدالحميد قشطة أخبار ومناسبات لغوية 0 02-09-2015 04:39 PM


الساعة الآن 03:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by