سؤالٌ ورد من الزائر: ابن الطالب الأعجمي هذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين
أما سؤالي, فأبدأ بمثال لكي يوضّح سؤالي إن شاء الله. إذا قلت هذه الجملة:
اكتب الرسالةَ واقرأ من الكتابِ والمقالةَ
نفهم منها أن القائل أراد:
اكتب الرسالةَ واقرأ (بعضَ) الكتاب و(اقرأ) المقالةَ فإن "المقالة" هنا ترجع إلى الفعل الأنى قبله, كما هو العادة في اللغة.
فإذا قلت أن القائل أراد:
اكتب الرسالةَ واقرأ (بعضَ) الكتاب و(اكتب) المقالةَ (عطفاً على اكتب)
ليقالُ أن هذا بعيداً, أليس كذلك؟
فها سؤالي: في قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
قيل أن "أيديكم" هو عطف على اغسلوا ولا امسحوا. أيْ, هو لا يرجع إلى ما هو أدنى منه, بل يرجع إلى ما أبعد من ذلك.
فهل توجد دلائل لغوية (أيْ من القرآن أو الحديث أو الشعر الجاهلي) تثبت هذا القول؟ أنه يرجع إلى ما هو أبعد مما هو أدنى منه؟
ولا أطلب منكم أحاديثَ عن الوضوء, بل دلائل لغوية لهذا القول.
ولله التوفيق.
والسلام
أخوكم في الدين,
ابن الطالب الأعجمي
المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir34155/#ixzz2OdcDJIT8