زاد عدد المفسدين في أرض الإسلام في العصور المتأخرة
حيث فسدت العقائد والأفكار وحتى التوجهات بشكل مخيف ..
وطغت أفكار وعقائد دخيلة على المسلمين
كل همها نشر الفساد حتى كأن لسان حال مروجيها يقول :
إن أربد إلا الإفساد ما استطعت
رد الله كيدهم في نحورهم ... وقيض لمجتمعات المسلمين
من يقف أمامهم سدا منيعا حصينا
قد أكون سلكت طريقا يختلف نوعا ما عن هدف المقالة
لكنه ولا ريب يلتقي معه في نقاط عدة
فالإفساد يكون فسادا ماديا أو فسادا معنويا
نفع الله بفضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز الحربي
وشكر الله لك با أستاذ خالد الحوفي على هذا النقل القيم