أشكر لإدارة المجمع استقطابهم شخصية أدبية شهيرة مثل الشيخ أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري.. وأرجو أن يتسع صدر الشيخ الحبيب لما سأكتبه من تعليقات، على أوهام لغوية رأيتها في موضوعه هذا، يجب ألا يسكت عنها، وسأبينها له لعله ينظر فيها أو يلقيها على قارعة الطريق، وفي الطريق سعة..
أما مسألة نسبة العين للخليل فأمر فرغ منه الدارسون منذ زمن بعيد.. واستقر رأي المنصفين على أن العين للخليل منهجا ومقدمة وأن تلميذه الليث حشاه بالمادة اللغوية على النهج الذي رسمه له الخليل، وليس غريبا أن ينسب العين للخليل صاحب العبقرية الفذة، في العروض والنغم والرياضيات والنحو، ولكن الغريب أن ينسب لغيره كما قال بعض المستشرقين المنصفين..
وسأكتب تعليقاتي مفصلة إن شاء الله حين تفرغي لها، وأرجو أن يكون ذلك قريبا..