العروض الرقمي
https://www.facebook.com/photo?fbid=...50328643353749
العروض الرقمي نظرية في وصف عروض الشعر العربي، تعيد وصف المعطيات العروضية وصفا رقميا، يعطي السبب الخفيف رقم اثنين (2)، والوتد المجموع رقم ثلاثة (3)، ويراعي أحوال ما سواهما من أجزاء الوحدات الوزنية. وانطلاقا من هذا التجريد الرياضي، توصف الزحافات والعلل والبحور والدوائر، ويُرسم وصفها رسما بيانيا بليغ الدلالة، ينتهي إلى ما يسمى الساعة العروضية التي تستقر عليها الأوضاع الممكنة والأوضاع المستحيلة كلتاهما، فتتحرك الممكنة، وتتعثر المستحيلة، ويتكشف النظام الرياضي الدقيق جدا، الذي يستقر في باطن عمل الخليل بن أحمد، ويشهد لاختراعه علم العروض بالفذاذة ولعروبته بالأصالة، ويخلد الذائقة العربية، ويدعو إليها ذوائق الأمم الأخرى -ولاسيما في هذا الزمان- دعوة تقنية (ذكائية اصطناعية) محكمة.
ولن يعدم الباحث المنقب أن يعثر في ذلك على إرهاصات قديمة، ولكنه سيجد أن طفرته الكبيرة هي التي اتسعت لها أواخر القرن الميلادي العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين، بظهور أسماء طارق الكاتب وأحمد مستجير وخشان خشان وتلامذتهم الذين ما زالوا يخدمون جهودهم، ويتيحونها لطلاب الماجستير والدكتوراة والأبحاث العليا.