يحكى أن شهاب الدين الخفاجي المصري شرب
الدخان هو و جماعة فاعترض عليهم عليهم شيخ زادة ، فكتب له الشهاب :
إذا شُرب
الدخان فلا تلمنا
و جُد بالعفو يا روض الأماني
تريد مهذبا ً لا عين فيه
و لا عود يفوح ُ بلا دخان
فأجابه الشيخ بقوله :
إذا شرب الدخان فلا
تلمني
على لومي لأبناء الزمان
أريد مهذبا ً من غير ذنب ٍ
كريح المسك
فاح بلا دخان
ـــــــــــــــــــــــــ
وحكي والدي قال أخبرني المول العلامة الشهاب الخفاجي وأنا بمصر في سنة ستين وألف أنه كان في يوم من الأيام في مجلسه الرفيع المقام مع جماعة من الفضلاء وزمرة من الأماجد النبلاء فاحتجب الشهاب عن المجلس لأجل الدخان وكان المنع عنه قد حصل من حضرة السلطان ولما عاد إلى المجلس أنشد هذين البيتين وهما نظم وقتهما من غير منين:
إذا شرب الدخان فلا تلمنا ... وجد بالعفو يا روض الأماني
تريد مهذباً من غير ذنب ... وهل عود يفوح بلا دخان
قال فأجاب صاحب الترجمة في الحال على سبيل الارتجال:
إذا شرب الدخان فلا تلمني ... على لومي لأبناء الزمان
أريد مهذبا من غير ذنب ... كريح المسك فاح بلا دخان
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أريد مهذباً من غير ذنبٍ
يحكى أن شهاب الدين الخفاجي المصري شرب الدخان هو و جماعة،فاعترض عليهم شيخ زادة ، فكتب له الشهاب :
إذا شُرب الدخان فلا تلمنا
و جُد بالعفو يا روض الأماني
تريد مهذبا ً لا عيب فيه
و لا عود يفوح ُ بلا دخان
فأجابه الشيخ بقوله :
إذا شرب الدخان فلا تلمني
على لومي لأبناء الزمان
أريد مهذبا ً من غير ذنب ٍ
كريح المسك فاح بلا دخان