mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > لطائف لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الشبه والمثلية هل تُفيدان التّفاضُل، من ظاهر اللّفظ ؟

كُتب : [ 02-27-2013 - 11:48 PM ]


الشبه والمثلية هل تُفيدان التّفاضُل، من ظاهر اللّفظ ؟

عبارَةُ : ليس عَمْرٌو مثلَ زَيدٍ، تدلّ على نفيِ مثْلِيّةِ عَمْرو عَن زيْد أي تدلّ
على نفيِ شبهِ عمرٍو لزيد، ;قد يُرادُ بِه مَعْنى: ليسَ زيدٌ مشبّهاً بعمْرو
في الفضلِ والعلمِ والمزيّة، وقد يُرادُ به: ليسَ مثلَه في قُبْحِ الأخلاقِ
وذَميمِ الصّفاتِ ...

وأمّا الأفضليّة لأحدِهِما دونَ الآخَر فلا تُستَفادُ بالضّرورَة من ظاهرِ اللّفظ؛ إذ
يحتاجُ الكَلامُ إلى دليلٍ من المَقامِ وسياقِ الحال، لإثْباتِ الأفضليّةِ لهذا أو
ذاكَ. ففي قولِه تعالى - مَثلاً - على لسانِ امرأةِ عمرانَ :

« قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي
سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» آل عمران:36

يُلاحَظُ أنّ الجُملَةَ الاعتراضيّة [ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى] كَلامٌ لا يدخُلُ في نطاقِ كَلامِ
امرأةِ عمْرانَ، وإنّما هو من كلام الله تَعالى- وأنّ السياقَ يدلّ على تفضيلِ الأنثى على
الذّكَر؛ أي: ليس الذَّكَر الذي طَلَبَت امرأةُ عمرانَ كالأنثى التي وَهَبَها الله إيّاها ، فهبةُ الله
خيرٌ وأفضلُ .

و مِنْ أحْسَنِ ما وَجَدْتُه مؤيِّداً للقولِ أعلاه تفسيرُ الشّيخ الطّاهِر بن عاشور لقوله تَعالى:
«ولَيْسَ الذَّكَرُ كالأنْثى» : «والمقصودُ منه: أنّ الله أعلمُ منها بنَفاسَة ما وَضَعَت، وأنها خَيرٌ
مِن مُطلق الذَّكَر الذي سَألَتْه، فالكلام إعلام لأهل القرآن بتَغْليطِها، وتعليمٌ بأنّ من فَوّضَ
أمرَه إلى الله لا ينبغي أن يتعقّب تدبيره»

فانظرْ رحمكَ الله إلى قول الشيخ ابن عاشور :
- الله أعلمُ منها بنَفاسَة ما وَضَعَت
- أنها خَيرٌ مِن مُطلق الذَّكَر الذي سَألَتْه
- الكلام إعلام لأهل القرآن بتَغْليطِها،
- الكَلامُ تعليمٌ بأنّ من فَوّضَ أمرَه إلى الله لا ينبغي أن يتعقّب تدبيره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
التّحرير والتّنوير، الشيخ الطّاهر بن عاشور
تَفْسير الآيَة 36 من سورة آل عِمْرانَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1734) : هلْ يَجوزُ إضافة الصفة "كامل" إلى اسم ظاهر؟ متابع أنت تسأل والمجمع يجيب 2 11-19-2018 06:10 PM
التشبيه باعتبار (وجه الشبه) !!! طاهر نجم الدين البحوث و المقالات 0 04-08-2013 09:49 PM


الساعة الآن 04:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by