mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي البـنى التركيبية للأمثال العامية دراسة وصفية تحليلية

كُتب : [ 03-24-2016 - 02:18 PM ]


البـنى التركيبية للأمثال العامية
دراسة وصفية تحليلية

دكتور
عـلاء إسماعيل الحمزاوى
أستاذ العلوم اللغوية المساعد بكلية الآداب
جامعـة المنيـا

تقديــم
إن العناية باللغة القومية والحرص على نشرها مظهر حضاري ومظهر من مظاهر الانتماء للوطن وجزء من الهوية الذاتية والقومية؛ وهذا ما جعل الآخر يحرص ـ كل في موطنه ـ على المحافظة على لغته ونشرها في كل مكان وجعلها حديثا يوميا، ولذا فالفارق عندهم بين لغة النص المكتوب والحديث اليومي المنطوق فارق ضئيل، فإذا ما جئنا للغتنا العربية ـ لغتنا الجميلة ـ وهي إحدى أواصر الربط بين العرب ـ الدين واللغة والعروبة ـ نجد أنها مهمّشة من الحديث اليومي، وتوشك أن تهمّش من النص المكتوب(1 )؛ حيث حلت محلها لهجات عامية متعددة في الأقطار العربية، تختلف كل لهجة عن أختها من قطر لآخر في بعض الخصائص اللغوية، علما بأن ثمة فصحى عصرية ميسور استعمالها كتابة وشفاهة، ربما ساعد على نشرها الصحافة والإذاعة المصرية في المقام الأول، بل لعلنا لا نبالغ إذا قلنا بأن العامية المستعملة مستمدة من الفصحى في كثير من بناها الصرفية وأنماطها التركيبية مع إحداث تغيير في حرف أو حركة في بعض الكلمات( 2)، ولعل الفارق الواضح الذي يميز الفصحى عن العامية هو الإعراب، فبينما تتسم الفصحى بالإعراب تفتقد العامية هذه السمة( 3).
ومن ثم تأتي هذه الدراسة(4 ) للوقوف على النظام التركيبي للعامية ومدى علاقته بالنظام التركيبي في الفصحى قربا أو بُعدا، واختصت الأمثال بالدراسة؛ لأن لغة المثل على الرغم من أنها جزء من اللغة السائدة في المجتمع ـ فلغة الأمثال العربية جزء من اللغة العربية التى سادت في الجزيرة العربية موطن الأمثال ـ فهي لغة ذات خصوصية تميزه عن سائر مظاهر الكلام؛ لأنه يعد نصا مستقلا بذاته، وهو "تعبير ثابت يتسم بالإيجاز وبساطة التركيب وسهولة اللغة وجمال جرسها وقوة الدلالة، ويستخدم استخداما مجازيا ويعتمد كثيرا على التشبيه"( 5).
ومن ثم تأتى هذه الدراسة في الأمثال العامية لرصد البنى التركيبية للأمثال العامية ومدى تحقق السمات اللغوية سالفة الذكر فيالمثل العامى وبخاصة سمتا إيجاز اللفظ وبساطة التركيب، تلك السمتان اللتان تحققتا فيالأمثال الفصحى بشكل ملحوظ؛ حيث زادت وكثرت نسبة الأمثال التي تمثل في بناها التركيبية جملة بسيطة بنوعيها الفعلية والاسمية مقارنة بجملة الأمثال التي تمثل في بناها التركيبية جملا مركبة بمختلف أنماطها.
واختار الباحث معجم تيمور مادة للبحث لغزارة مادته المثلية؛ حيث بلغ عدد أمثاله (3180) ثلاثة آلاف ومائة وثمانين مثلا، ولدقة المؤلف في جمع الأمثال وتحليلها، وإن لم يفرق بين المثل والأقوال التي تجري مجرى الأمثال؛ حيث عدها أمثالا، فأوردها في معجمه، غير أنه أشار في تحليلها إلى أنها أقوال مأثورة أو حكم تجري مجرى المثل. والمؤلف في ذلك ليس بدعا فقد فعل ذلك جامعو الأمثال العربية قديما(6 ).
والباحث سيعتمد في وصفه للبنى التركيبية للأمثال على منهج الفرنسي بلاشير( 7) في تصنيف الجمل العربية إلى: جملة بسيطة وجملة مركبة على النحو التالي:
ـ الجملة البسيطة phrase simple نوعان:
1ـ الجملة الفعلية phrase verbale وهي التي تبدأ بفعل وهي مكونة من عنصرين الأول الفعل (المسند) والثاني الفاعل (المسند إليه) وهي نوعان: جملة ذات ترتيب اعتيادي وأخرى ذات ترتيب مخالف (تقديم الفاعل على الفعل وتقديم المفعول على الفاعل من وجهة نظر بلاشير)(8 ).
2ـ جملة اسمية phrase nominale وهي التي تبدأ باسم وهي مكونة من عنصرين الأول المبتدأ (المسند إليه) والثاني الخبر (المسند) وهي نوعان : جملة ذات ترتيب اعتيادي وأخرى ذات ترتيب مخالف (تقديم الخبر على المبتدأ).
ـ الجملة المركبة phrase complexe فهي أربعة أنواع وفقا لعلاقة الربط بين أجزاء الجملة، وعلاقات الربط هي :
1ـ الربط بالتجاور Juxtaposition : ويقصد بلاشير بها الجملة المركبة من جملة أساسية وجملة ـ أو عدة جمل ـ فرعية متجاورة مرتبطة بالجملة الأساسية برابط معنوي.
2ـ الربط بالتبعية Subordination : ويقصد بذلك الجملة المركبة من جملة أساسية وجملة أو عدة جمل تابعة مرتبطة بالجملة الأساسية من خلال رابط لفظي.
3ـ الربط بالازدواج Dédoublement : ويقصد بلاشير بالجملة المزدوجة تلك الجملة المكونة من جملتين مرتبطتين برابط معنوي أو رابط لفظي، إحداهما نتيجة للأخرى، وهي تدل على احتمال محقق أو احتمال فيه شك أو احتمال غير محقق، والجملة المزدوجة عند بلاشير هي الجملة الشرطية عند النحاة أو الجملة الظرفية المتضمنة معنى الشرط.
4ـ الربط بالعطف Coordination : ويقصد بلاشير بذلك عطف جملة أو عدة جمل فرعية على جملة أساسية في إطار جملة مركبة، وهذا ما يسمى عند النحويين بـ"عطف الجمل".
هذا .. وذكر بلاشير في إطار كل علاقة من علاقات الربط السابقة بعض الوظائف النحوية التي يمكن أن تشغلها الجمل الفرعية بالنسبة للجملة الأساسية على النحو الذي سنعرض له أثناء التحليل.
والأساس الذي صنفنا الجمل بناء عليه من حيث كون الجملة بسيطة أو مركبة هو "إسنادية التركيب مع إفادة المعنى"، فالجملة التي تحتوي ـ فحسب ـ على عنصرين أساسيين (مسند ومسند إليه) مفيدة معنى ما هي جملة بسيطة( 9)، فإن اكتفت بهما فهي جملة نواة phrase noyau أو جملة دنيا phrase minmale، وإن أضيفت إليها عناصر توسيعية elements d expansions فهي جملة موسعة phrase expansive (أي مكونة من جملة نواة وعناصر توسيعية)( 10)، وإن حذف أحد عنصري الجملة النواة أو كلاهما مع بقاء عنصر توسيعي يمكن من خلاله تقدير الجملة المحذوفة يمكننا أن نصطلح على مثل ذلك النمط بمصطلح (الجُمَيْلَة)، أما إذا تكرر أحد عنصري الإسناد أو كلاهما فالجملة مركبة، فإذا قلنا: (نجح الطالب) فهي جملة بسيطة دنيا، فإذا قلنا: (نجح الطالب في الامتحان) صارت الجملة بسيطة موسعة، وإذا قلنا: (الطالب نجح) فالجملة مركبة؛ لتكرار عنصر المسند إليه (في المبتدأ والفاعل).
ويبقى أن نشير أيضا إلى أننا لن نرصد هنا كل الأمثال الواردة في معجم تيمور، بل سنرصد نماذج منها تمثلها جميعها من حيث البنى التركيبية لها. كذلك نشير إلى أن كل الظواهر التركيبية المكررة سنتحدث عنها حينما نعرض لها لأول مـرة فقط.
أولا : الجمـلة الفعليـة
*******************
أ : النمـاذج
بلغ عدد شواهد الجملة الفعلية من جملة الأمثال (178) مائة وثمانية وسبعين شاهدا، ولن نعرض لها جميعها، وإنما نعرض لمجموعة نماذج تمثل جميع الشواهد من حيث نوعية البنية التركيبية لها.
1ـ اتلمّ زأرود على ظريفه 60
2ـ اجتمع المتعوس على خايب الرجا 62
3ـ بارك الله في المـره الغريبه والزرعه القريبه 738
4ـ رجعت ريمهْ لعادتها القديمة 1307
5ـ تعرج قدّام مكسح 895
6ـ تجي على أهون سبب 876
7ـ جا على الطبطاب 934
8ـ تجي مع العور طابات 877
9ـ رجع الغزلٍٍِْْ صوفْ 1306
10ـ صحِّت ولادِ النُدُولهْ والأرضْ المجهولهْ 1733
11ـ بعد العركه ينتفخ المفشّ 791
12ـ بين البايع والشاري يفتح اللهْ 859
13ـ بين حانه ومانه ضاعت لحانا 860
14ـ لأجل الورد ينسقي العليق 2488
15ـ بعد راسي ما طلعت شمس 789
16ـ بعد العيد ما ينفتلش كحك 792
17ـ إيش تعمل الماشطه في الوشّ العكر 705
18ـ إيش يأخد الريح من البلاد 723
19ـ إيش يعمل الترقيع في التوب الدايب 724
20ـ ما تآمنش لابو راس سوده 2578
21ـ راح تروح فين الشمس عن قفا الحصّاد 1273
22ـ ما بقاش في الخنّ ريش إلا المقصص والضعيف2583
23ـ ما يصعب على العريان قـدّ يوم الخياطه 2677
24ـ ما كل مرة تسلم الجرّه 2636
25ـ اتبع الكدّاب لحدّ بابْ الدار 50
26ـ اتعلمّ البيطرة في حمير الأكراد 53
27ـ اتعلم الحجامه في رءوس اليتامى 54
28ـ اشتري الجار قبل الدار 125
29ـ جوِّزوا زقزوق لظريفه 997
30ـ بخمسه قهوه تقضي الشهوه 757
31ـ بفلوسه الحلوه يكلم أبوه على العلوه 807
32ـ سنة الغلا نسينا الخميره 1618
33ـ سنة شوطة الجمال جابوا الأعور قيّده 1617
34ـ علشان كبابك أكبّ أنا عدسي 1929
35ـ من دقنُه فتلوا له حبل 2817
36ـ عاوز الحق والاّ ابن عمُّه 1852
37ـ خلّي المِيّه مِيّه واردب 1174
38ـ خـد من الحافي نعلُه 1136
39ـ خـد من الحمار المَولّي قِيدُه 1137
40ـ ما تستكترش الرفْص على البغل النجس 2598
41ـ حسدتني جارتي على طول رجليّه 1056
42ـ فاته نص عمرُه 2078
43ـ ما يجيبها إلا رجالها 2671
44ـ ما يدايق الزريبه إلا النعجه الغريبه 2673
45ـ من طقطق للسلام عليكم 2837
46ـ ولا يوم طهوره 3016
47ـ ساعه لقلبك وساعه لربك 1570
48ـ سمك في مَيّـهْ 1615
49ـ شنّح وجنّح وحبل الغسيل 1690
50ـ غـلا وسوء كِيل 2062

ب : التحـليــل :
هذه النماذج بعضها لها نظائر لم نذكرها وبعضها ليس لها ذلك، وهي تمثل جميع البنى التركيبية للجملة الفعلية في الأمثال العامية الواردة في معجم تيمور، وإذا رمزنا للعنصر الأساسي الأول (الفعل أو المسند) بالرمز (ع س1) والعنصر الأساسي الثاني (الفاعل أو المسند إليه) بالرمز (ع س2) والعنصر التوسيعي بالرمز (ع ت) والعنصر المقدر بالرمز (ع ق) يمكن حصر هذه البنى التركيبية في الأنماط الآتيـة:
1ـ ع س1 + ع س2 + ع ت : ش(1 : 10)
2ـ ع ت + ع س1 + ع س2 : ش(11: 14)
3ـ ع ت + ع ت + ع س1 + ع س2 : ش(15، 16، 24)
4ـ ع ت + ع س1+ ع س2 + ع ت : ش(17: 20)
5ـ ع ت + ع س1+ ع ت + ع س2 + ع ت : ش(21)
6ـ ع ت + ع س1+ ع ت + ع س2 : ش(22: 23)
7ـ ع س1+ ع س2+ ع ت + ع ت : ش(25: 29، 36: 39)
8ـ ع ت + ع س1 + ع س2 + ع ت : ش(30 : 35)
9ـ ع ت + ع س1 + ع س2 + ع ت + ع ت : ش(40)
10ـ ع س1 + ع ت + ع س2 : ش(41، 42)
11ـ ع ت + ع س1 + ع ت + ع ت + ع س2 : ش(43، 44)
12ـ ع س1 (ع ق) + ع س2 (ع ق) + ع ت : ش(45 : 50)

هذه هي البنى التركيبية لأمثال الجملة الفعلية، وكلها متوافقة والنظام التركيبي للغة الفصحى باستثناء النمط النمط الخامس الذي يمثل شاهده (أداة + فعل + أداة + فاعل + شبه جملة)؛ حيث إن الأداة الثانية اسم استفهام، والاستفهام مما له الصدارة في الجملة. ويمكننا أن نقوم بتفكيك النص (المثل) لنكشف أولا عن الجملة النواة ثم العناصر التوسيعية لها بعد ذلك.
الجملة النواة :
الجملة النواة كما أسلفنا هي تلك الجملة التي تحتوي على عنصرين أساسيين لتكوينها مع إفادة معنى بهما، وعنصراها الفعل والفاعل، الفعل هو المسند predicat والفاعل هو المسند إليه sujet ويمكن أن نتحدث عن كل منهما على حدة على النحو التالي:
ـ الفعل متنوع من حيث البنية ـ وإن تفاوتت النسبة من صيغة لأخرى ـ حيث جاء ماضيا كما في الشواهد (1 : 4) على سبيل المثال، وجاء مضارعا كما في الشواهد (16 : 21) على سبيل المثال، وجاء أمرا كما في الشواهد (25 : 29) على سبيل المثال. وتنوع الصيغة يؤدي إلى تنوع الزمن ما بين الماضي وغير الماضي (الحاضر والمستقبل)، والتنوع في الزمن له تأثيره الدلالي، فالمثل في الزمن الماضي موجه إلى شخص وقع منه الحدث الذي قيل المثل في سياقه، أما المثل في الزمن المستمر (الفعل المضارع) فهو موجه إلى شخص شرع في الحدث ولم ينته منه، وأما المثل في الزمن المستقبل فهو أمر أو نهي لشخص يتوقع منه خلاف ذلك.
ـ بعض الأفعال لا تتطلب عنصرا توسيعيا على سبيل الوجوب؛ حيث يتم المعنى بالفعل والفاعل فقط، وهذه الأفعال هى ما تسمى بـ"الأفعال اللازمة" عند النحاة، ويمثلها من الشواهد (10، 11، 13: 16). وبعضها تتطلب عنصرا توسيعيا على سبيل الوجوب؛ حيث لا يتم المعنى بالفعل والفاعل ، وهذه الأفعال يمكن تصنيفها صنفين: صنفا يقتضي معطوفا أو شبه جملة، كما في الشواهد (1 : 4) وصنفا يقتضي مفعولا به، سواء أكان مفعولا واحدا كما في الشواهد (25 : 30) على سبيل المثال، أو مفعولين كما في ش(33، 37).
ـ كثير من الأفعال في الشواهد عربي فصيح من حيث الصيغة والدلالة، غير أن بعضها جاء في نظام تركيبي مخالف للنظام العربي، مثل الفعل (اجتمع)؛ إذ يقتضي معطوفا على الفاعل، فنقول: اجتمع محمد وعليّ أو يقتضي حرف الجر الباء فنقول: اجتمع المدير بالأعضاء، لكن جاء في الأمثال مرتبطا بحرف جر كما في الشاهد الثاني (اجتمع المتعوس على خايب الرجا).


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان: أثر البنية الصرفية في التعريب دراسة وصفية تحليلية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-27-2017 08:51 AM
من جديد الرسائل: ظاهرة القبح في كتاب سيبويه دراسة وصفية تحليلية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 05-31-2016 03:08 PM
الفكر النحوي عند تمام حسان - دراسة وصفية تحليلية - ماجستير - مبروك بركات راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 2 02-09-2015 11:05 AM


الساعة الآن 05:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by