ويلاحظ كذلك أن الضمير " نا " قدم على الضمير " إيا " ، لمناسبة هذا الاستدراج ؛ كي يضمن أنه يتفق معه على شيء وإن الأصل خلاف ما ذكر, وفي هذا لمسة من لمسات كيفية الدعوة إلى الله تعالى, فهذه دعوة كلها حكمة وموعظة حسنة، كما قال تعالى:" ادْعُ إِلَى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالّتي هِيَ أَحْسَنُ ".( 21)
وليت الداعين إلى الله تعالى يستخدمون هذه الملكة في دعوتهم؛ حيث إن هذا المنهج يعتمد على مخاطبة العقل وإجراء حوارات معه, وهو ـ كما سلف ـ يعتمد على استدراك المخاطب لأجل إقناعه بشيء ما.
وإن قيل: لم عبّر باللام في قوله " لعلى هدى ", ولم تلحق قوله " في ضلال مبين "؟ قلت: لأنه على يقين بأن الفئة التي مع الله هي على الحق, وليس في حاجة إلى تأكيد أن الفئة الضالة هي على الباطل.
(ويومَ يَحْشُرهُم جميعًا ثُمَّ يقولُ للملائكةِ أَهؤلاءِ إيّاكُم كانوا يَعْبدون )( 22)
في التركيب السابق" أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون " كلمة "هؤلاء " تعرب مبتدأ ، خبره جملة " إياكم كانوا يعبدون " ، وإياكم مفعول به مقدم للفعل " يعبدون "، والأصل " أهؤلاء كانوا يعبدونكم "، ولما تقدم انفصل ، وإنما قدم؛ لأنه أبلغ في الخطاب، ولكون " يعبدون "فاصلة.., واستدل بتقديم هذا المعمول على جواز تقديم خبر كان عليها إذا كان جملة, وهي مسألة خلاف، أجاز ذلك ابن السراج، ومنع ذلك قوم من النحويين، وكذلك منعوا توسطه إذا كان جملة، وقال ابن السراج(23 ):" القياس جواز ذلك ، ولم يسمع ", ووجه الدلالة من الآية أن تقديم المعمول مؤذن بتقديم العامل، فكما جاز تقديم " إياكم "جاز تقديم " يعبدون ", وهذه القاعدة ليست مطردة, والأولى منع ذلك إلى أن يدل على جوازه سماع من العرب ".( 24)
وتقديم معمول الفعل في خبر كان عليها لم يرد في القرآن الكريم إلا في هذا الموضع.
وأقول : الراجح في هذه المسألة أنه ما دام ورد شاهد في القرآن على تقديم معمول الفعل في خبر كان عليها فهذا جائز, لكنه لم يسمع عن العرب , وحجة عدم سماعه عن العرب ليست دليلا على عدم جوازه؛ لأنه مستخدم في القرآن, ولكن إذا سمع عن العرب ما يؤيد هذا الوجه فالأولى عدم منعه؛ حتى يتسنى لنا الوقوف على معان جديدة.
وكون بعض النحويين يمنع ذلك فإن ذلك فوّت عليهم كثيرا من الدلالات النحوية والبلاغية كانت سياقات كثيرة تحتملها.
( يُخْرِجونَ الرَّسولَ وإيّاكُم )( 25)
في التركيب السابق الضمير" إياكم " معطوف بالواو على اسم ظاهر "الرسول " , " وقدم على إياكم الرسول ؛ لشرفه , ولأنه الأصل للمؤمنين به, ولو تقدم الضمير لكان جائزا في العربية ".( 26)
( يأيّها الّذين آمَنوا كُلوا منْ طيّبات ما رزقْناكُم واشْكُروا للهِ إنْ كُنْتُم إيّاه تَعْبُدون ).(27 )
في التركيب السابق ورد الضمير " إيا " مفعولا به مقدما ومعمولا للفعل " تعبدون " ، وورد متوسطا بين كان وخبرها الجملة الفعلية.
يقول أبو حيان:" وإيا هنا مفعول مقدم , وقدم لكون العامل فيه وقع رأس آية, وللاهتمام به والتعظيم لشأنه؛ لأنه عائد على الله تعالى ".(28 )
ونظرا لأن الشكر لله واجب؛ لذا فهو يعد رأس العبادات, والمعنى " اشكروا لله إن كنتم تريدون عبادته ".(29 )
( قلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتاكُم عَذابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ بَلْ إِيّاهُ تَدْعونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعونَ إِلَيْهِ إِنْ شاء )(30 )
جاء الضمير " إيا " مفعولا به مقدما على عامله " تدعون " , ومجيئه هنا مقدما على فعله دليل على الاعتناء بذكر المفعول, ويفهم من سياق الآية أن هناك اختصاصا وحصرا لله تعالى.
" وبل هنا للإضراب والانتقال من شيء إلى شيء من غير إبطال لما تضمنه الكلام السابق من معنى النفي؛ لأن معنى الجملة السابقة النفي, وتقديرها: "ما تدعون أصنامكم لكشف العذاب ".( 31)
( وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهيمَ لأَبيْهِ إِلّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ )( 32)
في التركيب السابق جاء الضمير " إيا " مفعولا به ثانيا للفعل وعد, ونلاحظ هنا أن الضمير " إيا " جاء على أصله ، فلم يتقدم على عامله؛ لأنه ليس هناك داع للتقديم.
ويجوز في التركيب " وعدها إياه " أن يعود الضمير " إياه " على والد إبراهيم مرة, وعلى إبراهيم مرة أخرى.
يقول صاحب الكشاف في عودة الضمير " إيا " على والد إبراهيم:" وعدها إبراهيم أباه, وهو قوله" لأستغفرن لك " , ويدل عليه قراءة الحسن وحماد الراوية " وعدها أباه ".( 33)
ويقول أبو حيان:" والضمير الفاعل في " وعدها " عائد على إبراهيم, وكان أبوه بقيد الحياة, فكان يرجو إيمانه , فلما تبين له من جهة الوحي من الله أنه عدو لله وأنه يموت كافرا, وانقطع رجاؤه منه تبرأ منه وقطع استغفاره, ويدل على أن الفاعل في " وعد " ضمير يعود على إبراهيم قراءة الحسن وحماد الراوية ابن السميفع وأبي نهيك, ومعاذ القارئ " وعدها أباه ".(34 )
وفي عود الضمير " إيا " على إبراهيم , يقول أبو حيان:"وقيل: الفاعل ضمير والد إبراهيم, وإياه ضمير إبراهيم, وعده أبوه أنه سيؤمن فكان إبراهيم قد قوي طمعه في إيمانه, فحمله ذلك على الاستغفار له حتى نهي عنه ".(35 )
ومن جملة ما سبق نستنتج أنه على اعتبار الضمير " إيا " عائدا على والد إبراهيم ، فالمعنى: موعدة وعدها إبراهيم أباه, وعلى اعتبار الضمير " إياه " عائدا على إبراهيم ، فالمعنى: موعدة وعدها والد إبراهيم إبراهيم , والسياق يحتمل المعنيين.
( إِنِ الْحُكْمُ إِلّا لِلّهِ أَمَرَ أَلّا تَعْبُدوا إِلّا إِيّاهُ )( 36)
في التركيب السابق نلاحظ أن الضمير " إيا " ورد في سياق الاستثناء المفرغ الذي أداته " لا .. إلا " , وموقع الضمير " إيا " مفعول به, والمراد في الآية قصر العبادة وحصرها على الله تعالى وحده لا غيره. ومجيء الضمير بهذه الصورة أفضل من غيرها، فمثلا لم يقل: " إن الحكم إلا لله أمر إياه أن تعبدوا "؛ وذلك لأن في استخدام حرف النفي " لا " مع أداة الاستثناء " إلا " تقوية للمعنى المراد ونفي مطلق للعبادة عن غير الله, وإثباتها لله تعالى, وكذلك مناسبة لسياق الآية؛ حيث استخدم أسلوب الاستثناء من قبل" إن الحكم إلا لله ", والمعنى" ليس لكم ولا لأصنامكم حكم, ما الحكم في العبادة والدين إلا لله, ثم بين ما حكم به فقال:" أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ".( 37)
( وَاشْكُروا نِعْمَةَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدون )( 38)
في التركيب السابق قدم الضمير " إيا " الواقع مفعولا به والعائد على لفظ الجلالة " الله " على معموله " تعبدون " الواقع خبرا لكان, وقد توسط هذا الضمير بين كان وخبرها الجملة الفعلية.
وسبق الحديث عن سبب تقديم الضمير هنا على عامله كما في آية البقرة.(39 )
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدوا إِلّا إِيّاهُ )(40 )
سبق الحديث عن مثل هذا التركيب كما في سورة يوسف(41 ).
( وَإِذا مَسّكُمُ الضُّرُّ في الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعونَ إَلّا إِيّاهُ ).(42 )
في التركيب السابق ورد الضمير " إيا " في سياق أسلوب الاستثناء , وقيل في نوع هذا الاستثناء : إنه استثناء منقطع , وقيل: إنه استثناء متصل .
يقول أبو حيان:" قال الزجاج.. والظاهر أن إلا إياه استثناء منقطع؛ لأنه لم يندرج في قوله: من تدعون, إذ المعنى، ضلت آلهتهم، أي معبوداتهم, وهم لا يعبدون الله, وقيل: هو استثناء متصل , وهذا على معنى ضل من يلجؤون إليه, وهم كانوا يلجؤون في بعض أمورهم إلى معبوداتهم, وفي هذه الحالة لا يلجؤون إلا إلى الله ".(43 )
( وَاسْجُدوا لِلّهِ الّذي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدون )(44 )
سبق الحديث عن مثل هذا التركيب في آية البقرة.( 45)
( وَلا تَقْتُلوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيّاهُمْ )( 46)
جاء الضمير " إيا " معطوفا بحرف العطف " الفاء " على محل الضمير "كم" , ومحله النصب.
وظاهر التركيب كما في سياق هذه الآية أن الآباء ليسوا موسرين, ويخافون على أنفسهم الفقر؛ لذلك فخوف الفقر علة لقتل أولادهم, دل على ذلك إذا علمنا أن "من" هنا سببية، أي : بسبب الفقر, وكذلك جاء التعبير القرآني " نحن نرزقكم " ( خطابا للآباء وتبشيرا لهم بزوال الإملاق , وإحالة الرزق على الخلاق الرازق، ثم عطف عليهم الأولاد ).(47 )
ويلاحظ كذلك أن التعبير بالجملة الاسمية " نحن نرزقكم " يتناسب مع سياق الآية من إفادة معنى الاستمرارية في ضمان رزق الآباء وأولادهم.
( وَأَوْفوا بِعَهْدي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيّايَ فَارْهَبون )( 48)
في التركيب السابق ورد الضمير " إيا " منصوبا بفعل محذوف مقدرا بعده لانفصال الضمير, وإياي ارهبوا, وحذف لدلالة ما بعده عليه.. وفي مجيئه نصب مناسبة لما قبله؛ لأن قبله أمرا؛ ولأن فيه تأكيدا إذ الكلام مفروغ في قالب جملتين, ولو كان ضمير رفع لجاز لكن يفوت هذان المعنيان, وحذفت الياء ضمير النصب من " فارهبون "؛ لأنها فاصلة".( 49)
وأما عن الفاء في قوله:" فارهبون " فهي واقعة في جواب أمر مقدر, والتقدير: تنبهوا فارهبون ".(50 )
وبناء على ما سبق يكون التقدير: وإياي ارهبوا تنبهوا فارهبون ".
ومعنى " فارهبون " في الآية: أن لا تنقضوا عهدي وفي الأمر بالرهبة وعيد بالغ".(51 )
وقدم الضمير " إيا" على الفعل "ارهبوا" مع لاحقة المفرد المتكلم"ي " ليؤكد أن انفراد الله بالخشية ناتج عن انفراده بالقدرة على الإيجاد.
وكذلك لمناسبة سياق الآية من قبل؛ حيث الأمر أمر شديد , ألا وهو أمر الوفاء بالوعد, ولولا أنه أمر ثقيل لما ناسبه هذا التركيب.
( وَلا تَشْتَروا بِآياتي ثَمَنًا قَليْلًا وَإِيّايَ فَاتّقون )(52 )
سبق الحديث عن مثل هذا التركيب في آية البقرة السابقة.( 53)
والتقدير: وإياي اتقوا تنبهوا فاتقون ", والمعنى:" واتقون إن لم تؤمنوا بما أنزلت , وإن اشتريتم بآياتي ثمنا قليلا ".(54 )
( قالَ رَبّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مَنْ قَبْلُ وَإِيّاي )( 55)
في التركيب السابق ورد الضمير " إيا " معطوفا على محل الضمير"هم" ومحله النصب، وعطف الضمير مما يوجب فصله.
وإن قيل: لم بدأ بضميرهم في قوله:" أهلكتهم " ولم يبدأ به , فمثلا لم يقل: أهلكتني من قبل وإياهم "؟
قلت:" بدأ بضميرهم؛ لأنهم الذين أخذتهم الرجفة, فماتوا أو أغمي عليهم, ولم يمت هو, ولا أغمي عليه, ولم يكتف بقوله" أهلكتهم من قبل " حتى أشرك نفسه فيهم, وإن لم يشركهم في مقتضى الإهلاك, تسليما منه لمشيئة الله تعالى وقدرته, وأنه لو شاء إهلاك العاصي والطائع لم يمنعه من ذلك مانع ".(56 )
والضمير " إيا " ورد خمس مرات في القرآن الكريم مع لاحقة المفرد المتكلم " ي " منها أربع مرات عائد على لفظ الجلالة الله, ومرة عاد على موسى , وفي هذا الموضع خضوع وإذلال لله رب العالمين , وتسليم بقدرته ومشيئته جلا وعلا .
( إِنّما هُوَ إِلَهٌ واحِدٌ فَإِيّايَ فارْهَبون )(57 )
سبق الحديث عن مثل هذا التركيب في آية البقرة السابقة.(58 )
نلاحظ في التركيب السابق أن هناك التفاتا من الغيبة "هو" إلى التكلم"ي"في الضمير"فإياي"؛ لأنه أبلغ في الرهبة, وانتصب " إياي " بفعل محذوف مقدر التأخير عنه يدل عليه " فارهبون ", وتقديره: وإياي ارهبوا ".( 59)
( يا عِبادي الّذينَ آمَنوا إِنّ أَرْضي واسِعَةٌ فإِيّايَ فاعْبُدون )(60 )
سبق الحديث عن مثل هذا التركيب في آية البقرة السابقة.(61 )
والتقدير: وإياي اعبدوا تنبهوا فاعبدون . وفي تقديم المفعول معنى الاختصاص والإخلاص, وهذا المعنى مستفاد من قوله:" إن أرضي واسعة "؛ لأن المعنى: إن أرضي واسعة فإن لم تخلصوا العبادة في أرض فأخلصوها في غيرها ".(62 )
( ما كُنْتُم إيّانا تَعبُدون )( 63)
يلاحظ أن في التركيب السابق أن الضمير " إيانا " قدم على عامله في سياق خبر كان الجملة المسبوقة بنفي, وقد توسط الضمير هنا بين كان وخبرها , والمعنى في الآية" إنكم كنتم تعبدون من أمركم أن تتخذوا لله تعالى أندادا, فأطعتموهم, ولما تنازعوا استشهد الشركاء بالله تعالى ".(64 )
فالكون المنفي , وتقديم معمول الفعل تعبدون " إيا " يناسب سياق الآية, فأتى بالضمير " إيا "بعد " ما كنتم " مباشرة دون فصل؛ ليؤكد تبرؤ الشركاء مما نسبه إليهم المشركون من عبادتهم, ودليل ذلك أنهم لما تنازعوا ـ أي المشركون والشركاء ـ استشهد الشركاء بالله تعالى " ؛ لذا كان تقديم الضمير أفضل من تأخيره, فلم يقل:" ما كنتم تعبدوننا ".
( ما كانُوا إيّانا يَعْبدون )( 65)
في التركيب السابق ورد الضمير " إيا "بعد كون منفي مقدما على عامله " يعبدون " , " و" إيانا " مفعول " يعبدون " لما تقدم انفصل، وانفصاله لكون" يعبدون"فاصلة, ولو اتصل ثَمَّ لم يكن فاصلة ".( 66)
يقول الزمخشري:" إنما كانوا يعبدون أهواءهم , ويطيعون شهواتهم, وإخلاء الجملتين من العاطف لكونهما مقررتين لمعنى الجملة الأولى ".( 67)
نتائج البحث
من خلال القراءة السابقة لأنماط الضمير " إيا " في القرآن الكريم يمكن استنتاج ما يلي:
1ـ أن الضمير " إيا " لعب دورا بارزا في إضفاء معان متنوعة في سياقات مختلفة.
2ـ أن اللاحقة المستخدمة مع الضمير " إيا " سواء كانت للتكلم, أو الغيبة, أو الخطاب كان لها أثر كبير في تفسير مواضع كثيرة من القرآن الكريم, وأعطت السياق مكانة كبيرة لتفسير كثير من المواضع المتشابهة.
3ـ أن الضمير " إيا " الوارد في جملة خبر كان لم يرد مقدما على كان ومعمولها في القرآن الكريم إلا في موضع واحد , وذلك فـي قوله تعالى : " أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ", ومنع ذلك قوم من النحويين, وفي منعهم هذا فوّت عليهم كثيرا من الدلالات النحوية والبلاغية كانت سياقات كثيرة تحتملها.
4ـ أن الضمير " إيا " ورد معطوفا في القرآن الكريم مرة على الاسم الظاهر, ومرة على الاسم الموصول, ومرة على الضمير, وهذا يتناسب مع ما أشار إليه النحاة مع خلافهم.
5ـ أن الضمير " إيا " الوارد في سياق العطف في القرآن الكريم لم يرد إلا معطوفا على ما قبله , فلم يرد أن عُطِف عليه اسم ظاهر, أو اسم موصول, أو ضمير , وإن جاز نحويا.
6ـ أن صورة الضمير " إيا " المستخدمة في أسلوب التحذير لم تستخدم في القرآن الكريم.
مراجع البحث
ـ القرآن الكريم.
1ـ أمالي ابن الشجري.
لهبة الله بن علي بن محمد بن حمزة الحسني العلوي ـ المتوفى 542هـ تحقيق الدكتور محمود محمد الطناحي ـ طبعة مكتبة الخانجي 1992م.
2ـ الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين.
لكمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري النحوي المتوفى 577هـ ـ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ـ طبعة المكتبة العصرية 1993م.
3ـ البحر المحيط.
لمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي المتوفى 745هـ ـ دراسة وتحقيق وتعليق : الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض وآخرين ـ الطبعة الأولى ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ لبنان ـ 1993م
4ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ـ بدون تحقيق ـ دار إحياء الكتب العربية.
5ـ دراسات البصريين لحروف المعاني في كتاب الجنى الداني. لحسن بن قاسم المرادي المتوفى 749هـ ـ رسالة ماجستير ـ كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة ـ فرع الفيوم ـ لمحمد عزيز عبد المقصود ـ 2001م
6ـ ارتشاف الضرب من لسان العرب.
لمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي المتوفى 745هـ ـ تحقيق الدكتور رجب عثمان محمد ـ الطبعة الأولى 1998م ـ مكتبة الخانجي بالقاهرة.
7ـ سر صناعة الإعراب.
لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى 392هـ ـ دراسة وتحقيق الدكتور حسن هنداوي ـ الطبعة الثانية 1993م ـ دار القلم ـ دمشق.
8ـ شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك.
لبهاء الدين عبد الله بن عقيل العقيلي الهمداني المصري المتوفى 769هـ ـ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ـ طبعة المكتبة العصرية 1997م.
9ـ شرح التسهيل.
لابن مالك جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله الطائي الجياني الأندلسي المتوفى 672 هـ ـ تحقيق الدكتور عبد الرحمن السيد ـ الدكتور محمد بدوي المختون ـ الطبعة الأولى 1990م ـ دار هجر.
10ـ شرح التصريح على التوضيح.
للشيخ خالد الأزهري ـ طبعة مكتبة دار الفكر ـ بون تحقيق.
11ـ شرح الرضي على الكافية.
تصحيح وتعليق يوسف حسن عمر ـ طبعة جامعة قاريونس 1978م
12ـ شرح المفصل.
لموفق الدين يعيش بن علي بن يعيش النحوي المتوفى 643 هـ ـ بدون تحقيق ـ طبعة مكتبة المتنبي بالقاهرة 1990م
13ـ الكتاب.
لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المتوفى 180هـ المشهور بسيبويه ـ تحقيق عبد السلام محمد هارون ـ الطبعة الثالثة 1988م ـ مكتبة الخانجي بالقاهرة.
14ـ الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل.
لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى 538هـ ـ دار الفكرـ القاهرة ـ بدون تحقيق.
15ـ معاني القرآن وإعرابه.
لأبي إسحاق إبراهيم بن السَّري المتوفى 311هـ المشهور بالزجاج ـ شرح وتحقيق دكتور عبد الجليل عبده شلبي ـ الطبعة الأولى ـ دار الحديث ـ 1994م.
16ـ معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم.
للدكتور إسماعيل أحمد عمايره , والدكتور عبد الحميد مصطفى السيد ـ الطبعة الثانية 1988م ـ مؤسسة الرسالة.
17ـ النحو الوافي.
لعباس حسن ـ الطبعة الحادية عشرة ـ دار المعارف.
18ـ همع الهوامع في شرح جمع الجوامع.
لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى 911هـ ـ تحقيق أحمد شمس الدين ـ الطبعة الأولى 1998م ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ لبنان.