الفتوى (805) :
لو ظل المرء يبحث عن مسوغ قديم لكل كلمة أو تعبير لشقَّ على نفسه. وهذا التعبير -وإن لم يكن شائعًا في قديم اللغة - أراه بديلاً طيبًا لـ: فورًا، من فوره، من ساعته، دون إبطاء، دون تأخير. وقد ردَّه د. محمد حسن عبد العزيز إلى تأثير الترجمات من اللغات الأجنبية في ماجستيره عام 1975م "الخواص التركيبية للجملة في اللغة العربية كما تصورها لغة الصحافة المعاصرة" ص 164و167. وللسائل أن يستعمل ما يراه مناسبًا لما يريد في الموقف الذي يريد.. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عباس السوسوة
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)