السلام عليكم:
في الهمع يقول السيوطي: يجب تقديم المبتدأ على الخبر عند بعض النحاة إذا اقترن الْخَبَر بِالْبَاء الزَّائِدَة، نَحْو: مَا زيد بقائم، على لُغَة الإهمال.
لكني وجدتُ أنَّ أبا حيان في التذييل يقول: يُمنع نحو: (ما بقائم زيد) عند الكوفيين على اللغتين، وأجاز البصريون ذلك لكنه يلزم أن يصير الحجازي في التقديم تميميًّا لأنه لا يُجوِّز التقديم في حال النصب.
وسؤالي:
أ- كما تلاحظون أنَّ السيوطي قيَّد المنع في حالة الإهمال فقط، فهل معناه: أنَّه في حالة الإعمال والنصب يجوز التقديم فتقول: ما بقائم زيد، فيكون (بقائم) مجرور لفظًا منصوب محلاًّ خبر لـ(ما)؟
ب- هل معنى قول أبي حيان (وأجاز البصريون...) أنَّ البصري يجيز التقديم في حالة الإهمال؟! أليس هذا يتناقض مع كلام السيوطي؟! أرجو التوضيح بارك الله فيك.