المعلم ودوره في تعزيز العربية داخل الصف
أ.د. فاضل خليل إبراهيم
إن سلامة اللغة التي يستخدمها المعلم داخل حجرة الدراسة، وخلوها من المفردات ذات الطابع العامي المحض فضلا عن استعماله لتراكيب لغوية بسيطة وواضحة ومحببة لدى التلاميذ، له الأثر الفعال في تدريب التلاميذ على التعبير عما يجول في خاطرهم بمفردات عربية فصيحة أثناء التعلم، إن ذلك لا يقتصر على مادة اللغة العربية فحسب، بل ينبغي أن يمتد إلى جميع المواد الدراسية في المدرسة، والتي تدرس بالعربية.
كيف يمكن تطبيق ذلك؟
1- ضرورة أن يمتلك المعلم ثقافة لغوية مقبولة بمستوى متوسط بحده الأدنى .
2- اعتماد مفردات لغوية محددة يتم الاتفاق عليها بين المعلم والتلاميذ بوصفها مفردات
تواصلية خارج المنهج.
3- أن يكون المعلم نفسه قدوة لتلاميذه بالتحدث بالفصحى أمامهم.
4- أن تُخصّص المدرسة يومًا في العام الدراسي تسميه: يوم العربية الفصحى.
5- تشجيع التلاميذ على التواصل الكتابي بينهم بالعربية الفصحى، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
6- تجنب استعمال المفردات اللغوية غير الدارجة في الحصيلة اللغوية لدى التلاميذ.
7-اعتماد طرائق تدريسية تقدم للتلاميذ المواقف التعليمية المناسبة لتطوير قدراتهم التعبيرية كطريقة لعب الدور والنمذجة والتعلم التعاوني.
.