السلام عليكم
السؤال: هل العطف يقتضي المغايرة في قوله تعالى: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ" آية 15 سورة المائدة
حيث سمعت من شخص يقول: إن المراد بكلمة نور في الآية هورسول الله صلى الله عليه وسلم
ولو كان المقصود بالنور هو الكتاب أي القرآن الكريم لحذف الواو في قوله تعالى: قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وكِتَابٌ مُبِينٌ
لأن العطف بالواو هنا يقتضي المغايرة
مع أني قرأت في بعض كتب التفسير : أن المفسرين اختلفوا في معنى كلمة نور فمنهم من قال أن المراد بالنور هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومنهم من قال: المراد بالنور هو القرآن الكريم.
فأرجوا التوضيح وجزاكم الله خيرا