مستاوي: أكتب مؤلفاتي الأمازيغية بالحرف العربي
قال محمد مستاوي، الشاعر والباحث الأمازيغي، إن اختياره كتابة مؤلفاته الأمازيغية بالحرف العربي، يرجع لعدة مؤثرات، وبالخصوص ارتباطه بحفظ القرآن الكريم منذ صغره، وعمله لمدة 41 سنة كمدرس باللغة العربية، مشيرا في نفس الوقت، إلى احترامه لحرف "تيفيناغ".
وأكد مستاوي، في حوار خص به pjdradio، أن هناك ضعفا في المقروئية وصعوبة في النشر والتوزيع للمُؤَلف الأمازيغي، مبينا أن ما قام به في مساره لتدوين الثقافة واللغة الأمازيغية هو مجهود شخصي، وانتقد في نفس الوقت، تقصير المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في دعمه في هذا الجانب.
وفي نفس السياق، تحدث مستاوي، عن بداية مساره في التدوين، التي انطلقت بارتباطه بــ"إسُيَاسْ"، قائلا: "لما كنت صغيرا كنت مولعا بحضور "إسُيَاس أُحواش" والاستماع لـ"إنظّامْن"، وكنت أدون كل شيء، بل حتى الأقوال الحكيمة التي يتفوه بها الشيوخ في مجالسهم".
هذا العمل والمجهود الجبار الذي بذله مستاوي، توج بتجميع كل هذه المتابعة والتدوين والتدقيق في سلسلة كتيبات سماها "تيفاوين"، وهي التي ستنشر بعد ذلك مجموعة في كتاب نشر سنة 1980 معنون بــ"نان ويلي زرينين".
وأضاف المتحدث ذاته، في حوار خص به برنامج "ألموقار" على إذاعة pjdradio، والذي ستبث حلقته في شهر رمضان، أن تجربته الأدبية كباحث وازاها تفاعله كسياسي مع حاجيات الساكنة، وهذا ساهم في تأليفه لكتب برؤية سياسية عبارة عن قصص، الأول تحت عنوان: "عبوش في البرلمان" والثاني "حجو في البرلمان".
وشدد مستاوي، على أن العمل الأدبي والشعري بالخصوص، يكون أكثر نضجا وعمقا حين يتفاعل مع حاجيات الناس ومعرفة أحوالهم وطموحاتهم والانخراط في إصلاح شؤونهم اليومية.
.