الفتوى (1812) :
حيا الله السائلة الكريمة وأحيانا بها!
لقد صدقت!
إن الذين اشتغلوا بسير الأدباء، قد فصلوها على فصول حيواتهم المهمة، ثم قدموا بين أيديها مقدمات تتضمن حاجة المكتبة العربية إلى أعمالهم، ثم فهرسوا أعمالهم: فمنهم من اقتصر، ومنهم من استوفى،
ولكنهم لم يكونوا يتلبثون عند خاتمة يضمنونها نتائج أعمالهم ومطامحهم التي يرجونها لأنفسهم أو يوصون بها غيرهم.
وما زال الأمر الآن على ما كان عليه، إلا أن يكون العمل متعرِّضًا للتحكيم ولاسيما في المجال الجامعي؛ فعندئذ ينبغي لكل منهم أن يضيف تلك الخاتمة -ولن يقبل منه عمله مهما كان حتى يضيفها- ويضمِّنها طبيعة عمله ومنهجه وصعابه وسهوله ونتائجه ومطامحه ووصاياه.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)