mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,361
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مُؤْتَمَرُ بانْدونْجَ بِلا جَمالْ عَبْدُ النّاصِرْ=5

كُتب : [ 11-04-2012 - 09:57 AM ]


8 كلمة الدكتور عبد الرحمن بن جميل القصاص ، في بحثه عن " توظيف لغة القرآن الكريم في تعليم اللغة العريبة لغير الناطقين بها " ، الذي تمنيت أن يُفَصِّلَ تأثير لغة القرآن الكريم أصواتا وصيغا ومفردات وتراكيب ، في تعليم اللغة العربية أصواتا وصيغا ومفردات وتراكيب – وعجبت أن يُسَفِّهَ من كلام العرب الجاهليين شِعْرَه ونَثْرَه ، رفعا لمكانة القرآن الكريم وهي رفيعة ، وكلامهم نفسه من مراجع تفسير القرآن الكريم – واستنكرت أن يجعل أئمة العربية من غير العرب ، وإنما العربية اللسان والتفكير ؛ فمن تكلم العربية وفكر بها فهو عربي ، وأي عربي أحسن عروبة من الدكتور هدايت نور وحيد !
9 كلمة فرقة الإنشاد الطلابية ، لطالبتين ، لا ريب في أنهما بتخصص اللغة العربية ، ولكنهما – ولله الحمد كله ! - تأخرتا عن موضعهما العجيب بعد الدعاء لعدم استعدادهما ! قعدتا على أرض المسرح ، وضربت إحداهما بعودين على آلة مسطحة ، مرصوصة القطع المعدنية المتفاوتة الأحجام ، شبيهة بالتي كنا نستعملها بمدرسة شجر الدر الابتدائية ، من مدينة بني سويف بصعيد مصر ، في موسيقا طابور الصباح وحصة الموسيقا ! – وغنت الأخرى بالأندونيسية غناء بطيئا خاصا ، ربما كان من المعاني الإسلامية !
10 كلمة الشاي والقهوة ، وقد أُخِّرَتْ إلى ما بعد نهاية الاحتفال ، وكانت بغرفة خلفية ، صُفَّتْ فيها المناضد عليها أنواع من الطعام الخفيف ، وخَزّان مياه سُخْنة ، وأكواب ، وأكياس شاي ، وليمون . وقد عرفت أن الأندونيسيين يبدلون الليمون من الشاي ، ويفضلون عليه كذلك الأعشاب المُقَوِّية !
بغرفة الشاي هذه لقيت الأستاذ الماليزي الدكتور صوفي بن مان الأمة ، الذي أطلعني سعيدا على أن اللغة العربية صارت مقررا إجباريا ببلاده ، وأنه كان ممن عملوا على ذلك بوزارة التعليم – والأستاذ الأندونيسي تولوس مصطفى ، رئيس فرع رابطة الدعاة الأندونيسيين بجوجا كارنا من ولاية جاوة ، الذي كان على علم واسع بمصر والمصريين وجامعة القاهرة وكلية دار العلوم ، فأنست له :
- ما ألطف اختياركم رمز اتحاد مدرسي اللغة العربية ( imla ) ؛ فنطقه دال بالعربية على " إِمْلى " ، مقصور " إِمْلاء " ، المصطلح العربي على ظواهر لغوية عربية مختلفة علما وتعليما !
- صحيح صحيح !
ثم حدثته عن إعجابي بالدكتور هدايت نور وحيد ، الذي حرصت على السلام عليه ، والدعاء له قبل أي أحد ، ثم رأيت الأندونيسيين يسرعون إليه ، ويقبلون يده ، وغيرهم يتهللون له ، ويعبرون عن إعجابهم به ؛ فأطلعني على مكانته الكبيرة بأندونيسيا والعالم الإسلامي كله :
- إنه رئيس مجلس الشورى ، إن بإمكانه أن يعزل الرئيس الأندونيسي ! ثم إنه نائب الدكتور يوسف القرضاوي باتحاد علماء المسلمين العالمي - ولكنني نفى لي هذه النيابة ، في أكتوبر من 2007م ، الدكتور وصفي عاشور ، أحد تلامذة الدكتور يوسف القرضاوي ! - ثم إنه مؤسس رابطة الدعاة الأندونيسيين التي أرأس أحد فروعها ، بل مؤسس كثير غيرها من الجمعيات والمؤسسات الإسلامية .
- عن طريقك إذن أحب أن أعرفه أكثر .
- لدينا مجلة الجامعة للدراسات الإسلامية ، بالعربية والإنجليزية ؛ فهل تشاركنا فيها ؟
- ولكن أبحاثي في علوم العربية وآدابها !
- لا بأس !
- إذن أرسل إليك بحثي لهذا المؤتمر !
- لا بأس ، أهو مجهز لنقله إلى فلاشي .
- هات فلاشك آتك به غدا وعليه البحث .
كنا نتكلم مبتهجين بحقيقة الأخوة التي بيننا على ترامي أبعاد المسافات ، ونأكل معا ، وأشرب أنا الشاي الأحمر ، ويشرب هو الليمون بالماء السُّخْن ؛ حتى اكتفينا ، وتركته على الوعد بالبحث على فلاشه .
وفي غرفة الشاي لقيت كذلك الأستاذ منذرا ، السوداني الفاضل ، معلم اللغة العربية ، المتزوج من باندونجية أول ما تزوج :
- سبحان الله ، كيف ائتلفتما !
( هِيَ شاميَّةٌ إِذا مَا اسْتَقَلَّتْ وَسُهَيْلٌ إِذا اسْتَقَلَّ يَماني ) !
- سبحان الله ! مُسْلِمان ، عَرَفَتْ من العربية ، وعَرَفْتُ من الأندونيسية ؛ فلم لا نأتلف !
- أنجبتَ منها ؟
- ثلاثة أبناء .
- وكيف وجدتها ؟
- خير زوج ، فالأندونيسيون طيبون .
- ولكن تقاليدكما مختلفة !
- كان الأمر أسهل منه في السودان .
كنت أكلمه ممتلئا عروبا وإسلاما ، مكتسيا تودده خالصا ؛ حتى استأذنته ، وخرجت ؛ فإذا مَعْرِضٌ قريب : كتب وأقراص وأشرطة ، في تعليم العربية والإسلام ، وملابس على وَفْقِ قِطَعِ زيِّهم الثلاث : العليا والوسطى والسفلى - فأقبلت أتفقد شيئا أشتريه لأسرتي ، فإذا منذر خلفي يبتسم قائلا :
- هي على أحجامهم ، غير مناسبة لأحجامنا !
- معقول !
- وأنا حين أشتري لأهلي بالسودان ، أبحث عن قطع بالحجم العائلي !
- فكيف أفعل ؟
- تذهب إلى سوق البلد .
- أهي قريبة ؟
- تركب لها مسافة قصيرة ، وتنبه السائق على اسم المكان فقط .
- وفي الإياب ؟
- هذا الإياب هو المشكلة ، لأنك لا تركب من المكان نفسه ، بل تمشي إلى مكان آخر .
- يا ربي !
- أستطيع أن أصحبك ، وبيتي قريب .
- أكرمك الله ! ولكن متى نذهب ؟
- وقتكم غدا مشحون حقا !
- إما أن نذهب بين الجلسات أو بعدها ؛ فسأرحل صباح السبت .
- انتبه إلى التاسعة مساء ، موعد إغلاق المحال !
- لا حيلة إلا أن أضيع بعض الجلسات ؛ فهي تملأ الوقت كله ، إلا وقت صلاة الجمعة ! لا بأس ، ألقاك غدا .
- ولابد أن تبكر إلى الحافلة التي ستقلك إلى مطار جاكرتا ؛ فلا تضمن أثر الزحام نهارا !
- أتحرك لها إذن في السابعة صباحا ؛ هذا أحسن .
- أندي ... ، أندي ... ، كيف حالك ؟
- الحمد لله !
- أسافر صباح السبت ؛ ينبغي أن أكون الثانية عشرة في مطار جاكرتا ، والحافلة التي زعمت أنها لا تأخذ من جاكرتا إلى باندونج ، غير ساعتين ، أخذت ليلا أربع ساعات ! والنهار أشد ازدحاما ؛ فكيف سيكون الأمر ؟
- تتحرك حوافل مطار جاكرتا من عند متجر باندونج الكبير ، كل ساعة ؛ فماذا ترى ؟
- ينبغي أن ندرك حافلة السابعة ؛ لا نعرف كيف سيكون الازدحام !
- سأنبه على محمد فؤاد ، أن يأتيك في الموعد - إن شاء الله - لينتقل بك إلى هناك .
- أحسنت ، بارك الله فيك ! ثم لدي مشكلة أخرى !
- خير ، إن شاء الله ؟
- لم أُطَمْئِنْ أسرتي بعد ؛ فهلا عثرت لي على من يصحبني إلى مكان أكلمهم منه !
- أستطيع أن أوصلك بدراجتي البخارية ، ولكن هذا المكان نفسه مركز اتصالات !
- انتظر قليلا حتى أرى لك .
ذهب أندي هادي بعدما اضطره كَرَمُ منذر ، ثم ناداني إلى مجموعة من لجنة المؤتمر ، فسلمت عليهم ، ثم أعطاني محمولا من محاميلهم :
- محمول مَنْ هذا ؟
- محمول اللجنة !
فشل الاعتماد على هذا المحمول ، فعثر على محمول آخر ظننته محموله :
- وهذا ؟
- كل محاميلنا ملك اللجنة !
ضحكنا أنا وهو واللجنة المتحلقة ، ثم ظهرت لنا مشكلة ضرورة فتح الخط الدولي – وليس عندنا مثل هذا النظام – فكلم التحويلة ، حتى عرف رقم الفتح ، ثم كلمت أبي وأمي ، فتبدد قلقهما ، ولم أكد أبدأ ؛ حتى اضطرب التواصل ، فاستقر ، فاضطرب ؛ فأحسست ألا حاجة بي ، ولا بهم ، ولا بأندي واللجنة - إلى أكثر من تَحيّات حَياتي !
- شكر الله لكم ! أندي ، بالله ، أرجو ألا يتأخر محمد فؤاد عن السابعة !
- إن شاء الله !
ذهبت إلى غرفتي ، وفتحت حاسوبي ، وصليت المغرب مع العشاء جمعا وقصرا ، ونسخت البحث إلى فلاش الأستاذ تولوس مصطفى ، ثم وصلت فلاشي المُسَجِّلَ لشحنه ، ثم ضبطت منبه محمولي لصلاة الفجر ، وفتشت في التلفاز عن شيء ، ثم مللت القنوات والإرسال ؛ فأغلقت كل شيء ، وأطفأت النور ، وتناومت حتى قمت لصلاة الفجر ، ثم تناومت حتى قمت للخروج .
تجهزت ، وذهبت للإفطار ، وانتحيت جهة مكاننا السابق ، ووجدت خبز الجمبري والأرز واللحم والسلطة ، فأصبت ما تَيَسَّر ، ثم سعيت إلى قصر تلكوم ، فلقيت في طريقي الأستاذ يسرينج سنوسي باسو ، من جامعة حسن الدين ، بولاية ماكاسار ، شابا فتيا ، وسيما قسيما ، مريح الملامح :
- السلام عليكم !
- وعليكم السلام !
مضينا معا ؛ حتى إذا قاربنا قصر تلكوم ، ولم أكن أحفظ المدخل ، أشرت له أستشيره :
- نميل ؟
- نميل إلى ، أم نميل على ؟
- بل نميل إلى !


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مُؤْتَمَرُ بانْدونْجَ بِلا جَمالْ عَبْدُ النّاصِرْ=6 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-04-2012 10:26 AM
مُؤْتَمَرُ بانْدونْجَ بِلا جَمالْ عَبْدُ النّاصِرْ=4 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-04-2012 09:56 AM
مُؤْتَمَرُ بانْدونْجَ بِلا جَمالْ عَبْدُ النّاصِرْ=3 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-04-2012 09:48 AM
مُؤْتَمَرُ بانْدونْجَ بِلا جَمالْ عَبْدُ النّاصِرْ=2 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-04-2012 09:41 AM
مُؤْتَمَرُ بانْدونْجَ بِلا جَمالْ عَبْدُ النّاصِرْ=1 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-04-2012 09:39 AM


الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by