mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,371
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي هَلْهَـلَةُ الشِّـعْرِ الْعَرَبـيِّ الْقَـديمِ=5

كُتب : [ 11-05-2012 - 10:08 AM ]


اَلجَزالَةُ وَالرَّكاكَةُ عِنْدَ الْمُحْدَثينَ ْغَيْرِ الْمُسْتَوْعِبينَ
ومن المحدثين كذلك ، كَثْرَةٌ لم تستوعب من أمر الجزالة عند القدماء ولا منزلتها من الشعر العربي القديم ، ما استوعبه عبد القاهر فيما سبق ، تستعصي على المحاورة أسماؤهم ؛ فتجمعهم فيما يأتي دعاواهم .
[20] اَلدَّعْوى الأولى : أَنَّ الْجَزالَةَ وَالرَّكاكَةَ مِنْ صِفاتِ الْكَلِمَةِ الْمُنْفَرِدَةِ .
وهي دعوى ينبغي ألا نقف عندها طويلا ، بعد أن جعلها الجرجاني من مسائله المهمة التي أدار عليها دلائله ، واستفرغ في تفنيدها وُسْعَهُ ، وقال فيها أصله السابق ذكره : " ليس لنا إذا نحن تكلمنا في البلاغة والفصاحة ، مع معاني الكلم المفردة شغل ، ولا هي منا بسبيل ، وإنما نعمد إلى الأحكام التي تحدث بالتأليف والتركيب " 80 .
إن المتأمل لَيَطَّلِعُ على أنَّ منَ المحدثين ، منْ علق الكلمة بالكلام ، من حيث لا وجود له إلا بها ؛ فقضى بوجوب فصاحة الكلمات المنفردات " لأنها أجزاء الكلام ؛ فتعين أن تكون الأجزاء فصيحة ليكون مجموع الكلام فصيحا " 81 ، وربما كانت هذه العبارة الأخيرة ، من جري ابن عاشور في مضمار قول المرزوقي السابق ذكره : " عيار اللفظ الطبع والرواية والاستعمال ؛ فما سلم مما يهجنه عند العرض عليها فهو المختار المستقيم . وهذا في مفرداته وجملته مراعى ، لأن اللفظة تستكرم بانفرادها ، فإذا ضامها ما لا يوافقها عادت الجملة هجينا " 82 ، الذي لم نستبعد أن يكون الجرجاني قد عناه بتفنيده ، ضمن ما فند ؛ إذ لا يتعلق بالكلمة المنفردة إلا مقدار ما بين أصواتها من تآلف وتخالف ، وصياغتها من بابها صوابا وخطأ ، ومقدار شياعها في الاستعمال أنسا ووحشة ، وهي كلها مسائل من غير سبيل نظم الكلام ولا جزالته ولا ركاكته .
ربما نصر الدعوى اتحادُ الفصاحة والبلاغة عند الجرجاني ، وانفصالُهما عند غيره 83 ، ووقوع الفصاحة عند غيره في الكلمة المنفردة 84 ، وهو ما اجتهد ابن عاشور في الجمع به بين مقالة الجرجاني في الفصاحة ومقالة غيره ، منتهيا إلى أن لا خلاف بين البلاغيين في أن الكلمات المنفردات تتفاضل في فصاحتها ، وإنما اكتفى الساكتون عنها بحصول الفصاحة للكلام على وجه العموم 85 ، على حين نبه الجرجانيُّ نفسُهُ وكأنه يرى ابن عاشور من وراء تسعة قرون ، على أنه " ليس لهذا الخلاف ضرر علينا ، لأنه ليس بأكثر من أن نعمد إلى ( الفصاحة ) ، فنخرجها من حيز ( البلاغة والبيان ) ، وأن تكون نظيرة لهما ، وفي عداد ما هو شبههما من البراعة والجزالة وأشباه ذلك ، مما ينبئ عن شرف النظم ، وعن المزايا التي شرحت لك أمرها ، وأعلمتك جنسها - أو نجعلها اسما مشتركا يقع تارة لما تقع له تلك ، وأخرى لما يرجع إلى سلامة اللفظ مما يثقل على اللسان . ليس واحد من الأمرين بقادح فيما نحن بصدده " 86 .
لا أثر لذلك عند الجرجاني فيما أمه واشتغل به ؛ إذ قد حصر مكمن الإعجاز الذي هو بصدده ، في نظم الكلام الذي الجزالة من صفاته على النحو السابق تفصيله . ولكن على رغم هذا الحصر قال ابن عاشور فيما بعد ذلك من شرحه لكلام المرزوقي : " قد رأيتُهُمْ يقابلون الجزالة مرة بالرقة ، ومرة بالركاكة ، ومرة بالضعف ، ومرة بالكراهة ؛ فَتَحَصَّلَ لنا من معنى الجزالة ، أنها كون الألفاظ التي يأتي بها البليغ الكاتب أو الشاعر ، ألفاظا متعارفة في استعمال الأدباء والبلغاء ، سالمة من ضعف المعنى ، ومن أثر ضعف التفكير ، ومن التكلف ، ومما هو مستكره في السمع عند النطق بالكلمة أوالكلام " 87 .
إنه لم يعد مقبولا مع قدح الجرجاني في المحدثين الذين يتداولون ما لم يستوعبوا ، أن نجمع بين مقابلاتهم المضطربة ، لنستخرج معنى نتمسك به . ولقد سبق في هذا البحث ويلحق ، نقد لها كاف ؛ إذ إن اعتماد المقابلة وما إليها من وجوه الإبدال ، منهج سديد في نفسه ، بل هو عند الجرجاني كما سبق ، أحد أعمال الناظم ، وأحد اختبارَيِ الناقد .
ولن نزال نجد مثل هذه العبارات الصريحة في نصر فكرة وصف الكلمة المنفردة بالجزالة أو الركاكة ، ما بقي في المحدثين من يرى أن : " ركاكة الجزء ركاكة الكل " 88 .
[21] الدَّعْوى الثانية : أَنَّ الجَزالَةَ ضِدُّ السُّهولَةِ والرِّقَّةِ .
كأنما أراد بعض العلماء القدماء أن يؤلف قلوب الخصوم من أصحاب جرير وأصحاب الفرزدق ، وأن يتقي شر فتنة أطلت بقرنها ولسعت الأعمى ؛ فتكلف لكلٍّ صفةً تميزه من الآخر ، وترضي أصحابه ، وأورثنا فتنة علمية مستمرة .
قال الأصفهاني : " الفرزدق مُقَدَّمٌ على الشعراء الإسلاميين ، هو وجرير والأخطل ، ومحله في الشعر أكبر من أن ينبه عليه بقول ، أو أن يدل على مكانه بوصف ، لأن الخاص والعام يعرفانه بالاسم ، ويعلمان تقدمه بالخبر الشائع ، علما يستغنى به عن الإطالة في الوصف ، وقد تكلم الناس في هذا قديما وحديثا ، وتعصبوا واحتجوا ، بما لا مزيد عليه ، واختلفوا ، بعد اجتماعهم على تقديم هذه الطبقة ، في أيهم أحق بالتقديم على سائرها ، فأما قدماء أهل العلم والرواة فلم يسووا بينهما وبين الأخطل ، لأنه لم يلحق شأوهما في الشعر ، ولا له مثل ما لهما من فنونه ، ولا تصرف كتصرفهما في سائره ، وزعموا أن ربيعة أفرطت فيه حتى ألحقته بهما - وهم في ذلك طبقتان : أما من كان يميل إلى جزالة الشعر ، وفخامته ، وشدة أسره ، فيقدم الفرزدق ، وأما من كان يميل إلى أشعار المطبوعين ، وإلى الكلام السمح السهل الغَزِل ، فيقدم جريرا " 89 .
أوائلُ الفتنةِ المتقاةِ باديةٌ ، وصفاتُ المدح المتكلَّفةُ التَّضادِّ أو الاختلاف ، مُقَسَّمَةٌ بالعَدْلِ ، متى انتبهنا إلى زيادة المعطوف من صفات الفرزدق ، لبيان المعطوف عليه ، وتفصيل المعطوف من صفات جرير المتعاطفة فيما بينها بيانا ، لإجمال المعطوف عليه :
الفرزدق جرير
جَــزالَةٌ سَـماحَةٌ
فَخــامَةٌ سُـهولَةٌ
شِدَّةُ أَسْرٍ غَــزَلٌ
ليس في تشابه هذه الصفات المتواليات عند كلٍّ منهما ، غيرُ إخلاص الجزالةِ للفرزدق الذي يَفرح أصحابُه بأنه لولا حِفْظُه لذهب ثلث اللغة ، والسهولةِ لجرير الذي يَفرح أصحابُه بأنه لولا عِفَّتُهُ لأبكى العجائز - ولا في اضطراب هذه الصفات المتقابلات ، غيرُ إصلاح ذاتِ البَيْنِ ، الذي يُتَحَلَّلُ فيه من أصول كثيرة ، منها هنا مُراعاةُ الاصْطِلاحِ والمُقابَلَةِ الْعِلْميَّيْنِ 90 !
قال المرزباني : " كان عامرٌ يٌقَدِّمُ جَريرًا ، ويَحْتَجُّ على الفرزدق بما عَقَّدَ فيه من شعره ، نحو قوله :
فَلَوْلا أَنَّ أُمَّكَ كانَ عَمّي أَباها كُنْتَ أَخْرَسَ بِالنَّشيدِ
ومثل قوله :
وَما مِثْلُهُ في النّاسِ إِلّا ُممَلَّكًا أَبو أُمِّهِ حَيٌّ أَبوهُ يُقارِبُهْ
وأشباه ذلك . فقال كردين : أنت يا أخي لا تعقل ، سَقَطُ الفرزدق شيءٌ يمتحن الرجالُ فيه عُقولَها حتى يَستخرجوه ، وسَقَطُ جريرٍ عِيٌّ ، نحو قوله :
والتَّغْلَبيُّ جَِنازَةُ الشَّيطانِ " 91 .
لقد غالى الفرزدق في الإجزال حتى عاظل ، مُغالَياتٍ أولِعَ بتفنيدها عليه ابنُ أبي إسحاق النحويُّ الإمام ، حتى هجاه الفرزدق واستفزه إلى تأويلها ؛ فبدت لأصحابه من مفاخره ؛ فتمسكوا بها على النحو السابق ، وهي - لو علموا – من نزغاته التي رغب بعض الباحثين في دراستها دراسةً نفسية 92 ، ولم يكن ينبغي للعلماء أن يجاملوهم بالسكوت على أنها من الإجزال ؛ فقد تَعَثْكَلَتْ فيها أعماله ، كما تتعثكل خيوط النسج ؛ فانقطعت بالمتلقي بعض المراحل إلى الفهم ؛ فغمضت عليه 93 ؛ فدلت على اضطرابٍ نفسي ، لا على خصبٍ عقلي . ولقد ميز الجرجاني في " أسرار البلاغة " ، هذا الذي سماه " المُلَخَّصَ " ، من ذاك الذي سماه " المُعَقَّدَ " ، بقوله : " المعقد من الشعر والكلام لم يذم لأنه مما تقع حاجة فيه إلى الفكر على الجملة ، بل لأن صاحبه يُعثر فكرك في متصرفه ، ويُشيك طريقك إلى المعنى ، ويوعِر مذهبك نحوه ، بل ربما قسَّم فكرك ، وشعَّب ظنك ، حتى لا تدري من أين تتوصَّل ، وكيف تطلب . وأما المُـلَخَّص فيفتح لفكرتك الطريق المستوي ويمهِّده ، وإن كان فيه تعاطفٌ أقامَ عليه المَنار ، وأوقد فيه الأنوار ، حتى تسلكه سلوك المُتَبَيِّنِ لِوِجْهَتِهِ ، وتقطَعَه قَطْعَ الواثق بالنُّجْح في طِيَّته ، فَتَرِدَ الشَّريعةَ زَرْقاءَ ، والرَّوضةَ غَنّاءَ ، فتنال الرِّيَّ ، وتَقْطِفَ الزَّهر الجنيَّ .وهل شيءٌ أحلى من الفكرة إذا استمرَّتْ وصادفت نهجًا مستقيمًا ، ومذهبا قويمًا ، وطريقة تنقاد ، وتَبَيَّنْتَ لها الغايةَ فيما تَرْتاد " 94 ، وكأنما أراد أصحاب الفرزدق .
ولقد رغبت مرة في أن أتبين حقيقة هذه الدعوى ؛ فكتبتُ لتلامذتي 95 ، غيرَ مُتكلفٍ ، هاتين الجملتين :
• جاء أخوك الذي رأيته عندك مسرعا على رغم مرضه إلينا .
• على رغم مرضه جاء إلينا مسرعا أخوك الذي رأيته عندك .
ثم أخبرتهم أنني لم أرد محض المجيء ، على رغم أنه لُباب الفكرة ، بل احتمال المرض . ثم سألتهم : أيتهما أسهل ( أوضح ) ، وأيتهما أصعب ( أغمض ) ؟ فاختلفوا ، غير أنني ومن له بهذا علم منهم - وكنا الأكثر - رأينا الآخرة أسهل .
إننا نمكث في الجملة الأولى لنفهم المعنى المراد ، وقتا أطول مما نمكثه في الجملة الآخرة ، وإن اتفقت بينهما الكلمات ؛ إذ نطلب الفائدة في غير موطنها ، حتى إذا ما خاب مسعانا ، طلبناها في موطنها ، ولكن بعد فوات الأوان !
ولم تكن صعوبة الجملة الأولى إلا من ضعف الترتيب الذي هو أحد أعمال المُرِكِّ ، ولا سهولة الجملة الآخرة إلا من قوة الترتيب التي هي أحد أعمال المُجْزِلِ .
ولقد كان فيما سبق من تفريق الأهواني بين الركاكة والسهولة ( الوضوح ) ، وجمع الطرابلسي بين السهولة والجزالة ، وكلاهما تنبيه على تعلق الصعوبة ( الغموض ) بالركاكة - بيانُ طرف مما اشتمل عليه المستوعبون . ولكن الخالفين الذين جعلوا الفرزدق " يَنْحِتُ مِنْ صَخْرٍ " ، وجريرا " يَغْرِفُ مِنْ بَحْرٍ " - ملأوا الجزالة من صعوبة الصخر ، والسهولة من سلاسة الماء ، حتى استفحل لدى كثير من الدارسين الأمر ؛ فصارت الجزالة والصعوبة شيئا واحدا ، والسهولة شيئا آخر 96 . بل قد وجدتُّ بعض شُداة الشعر المعاصرين ، يبادر نُقّادَهُ بالسخرية من نفسه قائلا :
لكِنَّ نَظْمَكَ فَرْدٌ في سَماجَتِه وَشِعْرَكَ الْغَثَّ أَمْرٌ غَيْرُ مُحْتَمَلِ (...)
لا أَنْتَ تَغْرِفُ مِنْ نَهْرٍ فَتَرْشُفَه أَوْ أَنْتَ تَنْحِتُه جَزْلاً مِنَ الْجَبَلِ " 97 !
ولم تكن مقابلة الجزالة بالرقة 98 ، إلا أخذا فيما سبق ، ولكنها أُكِّدَتْ بمقابلة الأغراض . قال ابن الأثير في الألفاظ : " الجزل منها يستعمل في وصف مواقف الحروب ، وفي قوارع التهديد والتخويف ، وأشباه ذلك . وأما الرقيق منها فإنه يستعمل في وصف الأشواق ، وذكر أيام البعاد ، وفي استجلاب المودات ، وملاينات الاستعطاف ، وأشباه ذلك " 99 ؛ فلم يميز الجزالة من الرقة بأوضاع النظم كما علمنا الجرجاني ، بل بأُطُرِ الأغراض ، وهذا من إهمال الواجب الذي استمرَّ في الخالفين 100 . والرجل متهم بعدم استيعاب مقالات البلاغيين من قبله ، وباضطراب تصور مسائل علوم البلاغة من جراء ذلك 101 .
ولقد سبق لنا أن حرَّرنا عند القدماء أصحاب المصطلح ، التقاءَ الجزالة والسهولة والرقة حين تكون هذه خِفَّةً ، وافتراق الجزالة والرقة حين تكون هذه سُخْفًا - بما يفند هذه الدعوى الثانية .


توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
00201092373373
0020223625210

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
هَلْهَـلَةُ الشِّـعْرِ الْعَرَبـيِّ الْقَـديمِ=6 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-05-2012 10:09 AM
هَلْهَـلَةُ الشِّـعْرِ الْعَرَبـيِّ الْقَـديمِ=4 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-05-2012 10:07 AM
هَلْهَـلَةُ الشِّـعْرِ الْعَرَبـيِّ الْقَـديمِ=3 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-05-2012 10:06 AM
هَلْهَـلَةُ الشِّـعْرِ الْعَرَبـيِّ الْقَـديمِ=2 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-05-2012 10:05 AM
هَلْهَـلَةُ الشِّـعْرِ الْعَرَبـيِّ الْقَـديمِ=1 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 11-05-2012 10:04 AM


الساعة الآن 05:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by