الفتوى (3134) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
ما بذكر العام لا السنة في الاستثناء من السنين ينقطع للاستثناء؛ فما العام إلا السنة، غير أنها تذكر دونه بالجدب والشدة!
لقد قيل في الآية: إنه إنما ذكر العام تجنبا لركاكة أن يقال: ألف سنة إلا خمسين سنة، وغير هذا التوجيه كان أولى؛ إذ كان يمكن أن يقال بلا ركاكة: ألف سنة إلا خمسين، هكذا فقط!
إنه إنما أشير باستثناء الأعوام من السنين في الآية، إلى عموم ابتلاء سيدنا نوح -عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام!- عمره كله، وأن معيشته بين قومه لم تكن غير طائفة من الشدائد.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)