mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,074
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي باحثو جامعة محمد بن زايد يوظفون الذكاء الاصطناعي لتعزيز فهم نماذج اللغة

كُتب : [ 02-18-2026 - 03:06 PM ]


باحثو جامعة محمد بن زايد يوظفون الذكاء الاصطناعي لتعزيز فهم نماذج اللغة للثقافة العربية







في خطوة بحثية متقدمة تعكس الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة والهوية الثقافية، طوّر باحثون في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي نهجًا مبتكرًا يهدف إلى تحسين قدرة نماذج اللغة على فهم الثقافة العربية، عبر آلية علمية لنقل الفهم الثقافي بين الدول.

ويأتي هذا المشروع استجابةً لتحدٍ جوهري يتمثل في محدودية تمثيل التنوع الثقافي العربي داخل النماذج اللغوية العالمية، رغم أن العربية هي اللغة الأم لأكثر من 400 مليون شخص.

نقل الثقافات
ويعالج المشروع البحثي إشكالية رئيسية في أنظمة الذكاء الاصطناعي اللغوية، إذ غالبًا ما تُظهر هذه النماذج فهمًا أعمق لثقافات دول عربية أكبر من حيث المحتوى الرقمي المتاح، مثل مصر، مقابل تمثيل أقل دقة لدول أخرى، من بينها دولة الإمارات، ويزداد هذا التحدي تعقيدًا في ظل وجود 22 دولة عربية تتشارك اللغة، لكنها تختلف في تفاصيل الحياة اليومية مثل الطعام، والعادات، والحياة الأسرية، والتقاليد الاجتماعية، وهي فروق دقيقة لا تلتقطها النماذج دائمًا بكفاءة.

وخلص الفريق البحثي الذي يضم كل من.. سعيد المهيري، رانيا حسام، مينا عطية، تشينشي وانغ، بريسلاف ناكوف، تيموثي بالدوين، وفجري كوتو، إلى أن نقل المعرفة عبر الثقافات يمثل نهجًا واعدًا يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في كيفية مواءمة نماذج اللغة مع الثقافات الأقل تمثيلًا، إذ لا يقتصر أثره على تحسين الأداء الإحصائي للنماذج، بل يسهم في بناء فهم أوسع وأكثر توازنًا للثقافة العربية ككل، بدلًا من حصرها في أنماط ثقافية مهيمنة أو شائعة فقط.

وعُرضت نتائج الدراسة مؤخرًا في مؤتمر الأساليب التجريبية في معالجة اللغة الطبيعية لعام 2025 (EMNLP 2025) في مدينة سوتشو الصينية.

مسؤولية وطنية
وفي هذا السياق، قال سعيد المهيري، طالب الدكتوراه في معالجة اللغة الطبيعية إن الفريق البحثي سعى إلى تطبيق مبادئ التعلم بالنقل في إطار ثقافي دقيق، موضحًا: "اعتمدنا في مشروعنا على مفهوم "التعلم بالنقل" في الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر اختبار إمكانية الاستفادة من المعرفة الثقافية المكتسبة من دولة معينة لتحسين فهم ثقافة دولة أخرى، وأطلقنا عليه "نقل الفهم الثقافي المشترك عبر الثقافات"، وكنا نتساءل ما إذا كان بالإمكان أن تتعلم النماذج فهم ثقافة دولة عربية معينة، ثم تستخدم هذا الفهم لتعزيز أدائها في دولة أخرى، وأظهرت النتائج أن ذلك ممكن بالفعل، حتى باستخدام عدد محدود جدًا من الأمثلة".

وأضاف المهيري أن اهتمامه بالمشروع يحمل بُعدًا شخصيًا أيضًا، قائلًا: "لاحظت في مرات عديدة أن بعض النماذج تحاول تقليد اللهجة الإماراتية أو تمثيل عناصر من الثقافة المحلية، لكنها تقع في أخطاء واضحة، ما دفعني كمواطن إماراتي إلي التفكير في تطوير نماذج أكثر دقة في تمثيل ثقافتنا".

قواسم مشتركة
من جانبها، أكدت رانيا حسام، طالبة الماجستير في معالجة اللغة الطبيعية، أن التشابه بين الدول العربية لا يعني التطابق الثقافي، موضحة: "قمنا بالعمل على مجموعة بيانات مرجعية بعنوان "ArabCulture" تضم 13 دولة عربية، و12 مجالًا من مجالات الحياة اليومية، مثل الأسرة والطعام والعادات والألعاب، ولاشك أن هناك قواسم مشتركة واسعة بين الدول، لكن لكل دولة خصوصيتها، و إذا أردنا أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي مفيدة حقًا للمجتمعات العربية، فلا بد أن تراعي هذه الفروق بدلًا من تعميم صورة واحدة".

آفاق جديدة
وأشار مينا عطية، إلى أن أهمية المشروع تتجاوز الإطار الأكاديمي، موضحاً أن "تعزيز الفهم الثقافي داخل نماذج اللغة يسهم في تحسين تطبيقات عملية عديدة، من أنظمة المساعدة الذكية إلى أدوات التعليم والترجمة وصناعة المحتوى، ويقلل في الوقت ذاته من التحيزات الثقافية غير المقصودة".

وأضاف: "أظهرت التجارب التي قمنا بها أن نقل المعرفة يكون أكثر فاعلية بين الدول المتقاربة ثقافيًا، وإن لم يكن ذلك مرتبطًا بالضرورة بالقرب الجغرافي، أيضاً اختبرنا تأثير استخدام أمثلة من ثقافات غير عربية، مثل الإندونيسية والأمريكية، ليتبين أن النماذج تحسنت في فهم الثقافة العربية بمستوى مقارب لما تحقق عند استخدام أمثلة عربية، ما يشير إلى أن آليات التعلم بالنقل قد تعمل عبر أنماط ثقافية أوسع مما كان متوقعًا".

ويؤكد الباحثون أن هذا المشروع يفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر وعيًا بالسياق الثقافي، وأكثر قدرة على خدمة المجتمعات متعددة الثقافات، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الكيفية التي تمثل بها النماذج المعلومات الثقافية، والعوامل التي تجعل نقل المعرفة بين الثقافات ممكنًا وفعالًا.




المصدر


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by