الإجابة:
الموضوع الشيءُ أو الأمرُ أو القضية توضَع للبحث والمُعايَنَة، ويُطلَقُ الموضوع على مُقابل المَحمول عند أصحاب المنطق والفلسفَة، ويُطلقُ الموضوع صفةً للفظ، يوضَعُ لإفادَة مَعْنىً.
يجوزُ أن يُقالَ في جمع الموضوع موضوعات ومواضيع، ومثل جواز جمعِ الموضوع جمعَ مؤنثٍ سالماً وجمعَ تَكثير [موضوعات ومواضيع] أجاز أهل النحو قديماً جمع المَفْعول على مَفاعيل ومَفْعولات؛ كقولهم إنّ المفاعيل إِذا وَلِيَتْها الصفاتُ فإِنك تُذَكِّر الصفات وتجمعها وتؤنثها وتترك المفاعيل على أَحوالها يقال هو مَغْضُوبٌ عليه وهي مَغْضُوبٌ عليها...
وقولهم: المفعولات على وُجوه في باب النحو فمفعول به ومفعول له ومفعول فيه ...
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالله عويقل السلمي
(عضو المجمع)