الإجابة:
أجَلْ، يوقَفُ على الحَياة بهاء الوقف بدلاً من التاء؛ لأنّها هاءُ مؤنَّثٍ زيدَتْ لإفادَة مَعْنى التأنيث، وليسَت تاءً أصليّةً في الكلمة، فهي هاءٌ منقلبةٌ -في الوقف- عن التاء، وبعضُ العرب يقف على التاء ولا يَقْلِبُها هاءً.
بل رَسَمَ القرّاءُ الهاءَ في الوقف عليْها تاءً، كَما في {رحمت} و{ نعمت} و{سنت} و{ امرأت } و{ كلمت ربك الحسنى} و{فنجعل لعنت الله} {والخامسة أن لعنت الله} {ومعصيت} و {شجرت الزقوم} و{قرت عين} و{جنت نعيم} و{بقيت الله}.
والفَرْقُ بين الهاء والتاء المَذكورَتَيْن كالفرقِ بينَ هاءِ تُقاة جمع تَقِيّ وهي هاء تأنيث زيدَت في آخر جمع التّكسير فُعَلَة، وتاء ثِقات التي هي تاء جمع المؤنَّث السّالم، فالوجهان صحيحان والأول أكثر وأغلب. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)