السلام عليكم: قال الأزهري في شرح التصريح:
قال أبو حيان: "في الجملة المقرونة بمعلق غير الاستفهام ثلاثة مذاهب: أحدها لسيبويه والبصريين وابن كيسان: أنها في موضع نصب.
الثاني للكوفيين: لا موضع لها وأنه أضمر بين العامل والمعلق قسم، والجملة جواب له.
والثالث للمغاربة: لا موضع لها أيضًا، إلا أن الأفعال أنفسها ضمنت معنى فعل القسم، فصارت قاصرة لا تتعدى، وصارت الجملة جوابًا له، وصححه ابن عصفور في شرح الجمل".
استفساري
كلام الأزهري السابق في الجملة المقرونة بمعلق غير الاستفهام.
أ- لم يذكر الأزهري الجملة المعلقة بالاستفهام, بل ذكر الخلاف في غير الاستفهامية, فهل معنى ذلك أن النحاة متفقون على موضع للجملة المعلقة بالاستفهام, وما موضعها؟
ب- من أفضل من فصَّل هذه المسألة.
ولكم جزيل الشكر.