• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   فبراير 28, 2017 , 7:22 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1319 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1850 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1518 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2643 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3653 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7693 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5069 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3622 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > تثوير التكامل الطبيعي – أ. د. محمد جمال صقر
فبراير 28, 2017   7:22 ص

تثوير التكامل الطبيعي – أ. د. محمد جمال صقر

+ = -
1 9995

إذا تأملنا معا “لاعب النرد، قصيدة متحركة”، مشروع بعض طلاب الجامعة الألمانية بالقاهرة لسنة 2013، وهو عمل متقن معجب باهر مدهش، لا تمل النفس تأمله انتفاعا واستمتاعا- وقفنا منه على سر الابتكار المُنَمِّي للغة العربية، الواجب كشفه ونشره على الناس وتثقيفهم به- أنه “تثوير التكامل الطبيعي”.
نعم؛ فهو نص شعري قصصي مسرحي تشكيلي موسيقي مترجم متلفز! جمعت بين عناصره رؤية إخراجية واحدة، كفلت تفجير طاقات اللغة العربية، بمزجها بما يمازجها عادة في مسيرة حياة أهلها. ولا يخفى على باحث لغوي أو غير لغوي، أن ابتكار الفنون والعلوم والمهارات موكول إلى النظر في أطراف ما بينها جميعا، لتأليف الجديد من مفرداتها المختلفة.
ومن ثم أنبه هنا على خمس درجات من “التكامل الطبيعي”، ينبغي أن يتدرج عليها مسار تثويره شيئا فشيئا، حتى يبلغ الغاية بعد الغاية من غايات التنمية المطلوبة، التي ينبغي ألا تنتهي.
أما الدرجة الأولى فتكامل الفنون اللغوية (الشعر والقصة والمسرحية…)، إبداعا، وتمثيلا.
إنه إذا كان في الفنون اللغوية الغنائية (الشعر وما أشبهه)، ما يثير الحنين، وفي الفنون اللغوية السردية (القصة وما أشبهها)، ما يثير الحركة، وفي الفنون اللغوية الحوارية (المسرحية وما أشبهها)، ما يثير المشاركة- فإن في الجمع بينها ما يكفل اجتماع الحنين والحركة والمشاركة التي تكتمل بها دائرة المشاعر الفَعَّالة، وسواء أكان هذا الجمع في الإبداع أم كان في التمثيل.
أما في الإبداع فإن الفنان المتحقق بحقيقة الفن، إذا آمَنَ باحتشاد المشاعر الإنسانية المختلفة في كل موقف، ورأى امتزاجها فيه امتزاج عناصر الماء، وصَدَقَ نفسَه- تآلفَتْ في كل عمل من أعماله الفنونُ المتخالفة، وتَضافرَتْ على الوفاء بطبيعة المشاعر الإنسانية.
وأما التمثيل فإن المؤدِّي الحريص على انتباه المتلقين جميعا وإمتاعهم أو إقناعهم، ينبغي أن يأتيَهم من كل سبيل ويحتجَّ عليهم بكل دليل؛ فلا يقتصرَ على أمثلة بعض الفنون اللغوية دون بعض؛ فيُمِلَّ بعضا ويُنفِّر بعضا؛ فلا خير في فِقْدان مَنْ ربما حَمَلَ هو دون غيره فيما بعدُ، عبءَ الإصلاح والتنمية!
وأما الدرجة الثانية فتكامل العلوم اللغوية (الفنية [العروض، والبديع، والبيان، والمعاني، والنقد…]، والعرفية [الأصوات، والصرف، والدلالة، والنحو…])، بحثا، وتدريسا.
إنه إذا كان في العلوم اللغوية الفنية (العروض والبديع والبيان والمعاني والنقد)، ما يصف اللغة في حال حركتها، وفي العلوم اللغوية العرفية (الأصوات والصرف والدِّلالة والنحو)، ما يصف اللغة في حال ثباتها- فإن في الجمع بينها ما يكفل اتِّزان الحركة بالثبات وانطلاق الثبات بالحركة، وسواء أكان هذا الجمع في البحث أم كان في التدريس.
أما في البحث فإن الباحث المتحقق بحقيقة العلم، إذا آمن بضرورة التأصيل والتحديث والتنمية، لم يستغن عن إضافة الظواهر اللغوية الفنية المتحركة في مادة بحثه إلى الظواهر اللغوية العرفية الثابتة، ولا عن إضافة نظريات بحثهما العلمية بعضها إلى بعض في تحرير رأيه، حتى يستوعب الماضي ويتمكن من الحاضر ويتقدم إلى المستقبل.
وأما في التدريس فلا غنى بالمدرس عن عرض الظواهر اللغوية العرفية الثابتة، حتى يتعلم الطالبُ منه التحليلَ والتركيبَ والتقويمَ- ولا عن عرض الظواهر اللغوية الفنية المتحركة، حتى يتعلم الطالبُ منه التتبُّعَ والتثبُّتَ والتقبُّلَ.
وأما الدرجة الثالثة فتكامل المهارات اللغوية (الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة)، انفرادا، واجتماعا.
إنه إذا كان في المهارتين اللغويتين الشِّفاهيتين (الاستماع والتحدث)، ما يُؤلِّف بين الحاضرين ثقافةً وراحةً ومتعةً وقوةً وقدرةً وفضلًا، وفي المهارتين اللغويتين الكِتابيتين (القراءة والكتابة)، ما يُؤلِّف بين الغائبين- فإن في الجمع بينها ما يؤلف بين الناس كلهم أجمعين، المنقسمين أبدا على حاضرين وغائبين، وسواء أكان هذا الجمع بينها جميعا معا، أم كان بين بعضها دون بعض.
أما الجمع بينها جميعا ففيما يحدث كثيرا من ممارستها كلها ممارساتٍ متوازيةً؛ فربما تفاوتت درجتا ممارسة كلِّ مهارتين، فعوَّضت زيادة درجة ممارسة المهارتين الكتابيتين نقص درجة ممارسة المهارتين الشفاهيتين، والعكسُ بالعكس.
وأما الجمع بين بعضها دون بعض ففيما يحدث قليلا من موازاة ممارسة مهارة الاستماع بممارسة مهارة الكتابة، وموازاة ممارسة مهارة القراءة بممارسة مهارة التحدث؛ فليس لوجود مثل هذه الأحوال الخاصة من تفسير سوى تكامل المهارات.
وأما الدرجة الرابعة فتكامل الفنون والعلوم والمهارات اللغوية (كل ما سبق)، انقساما، واتحادا.
إنه إذا كان في الفنون اللغوية (الغنائية والسردية والحوارية)، انطلاقٌ وارتيادٌ واقتحامٌ، وفي العلوم اللغوية (الفنية والعرفية)، متابعةٌ وتفسيرٌ وتأصيلٌ، وفي المهارات اللغوية (الشفاهية والكتابية)، توصيلٌ وتمكينٌ وتخليدٌ- فإن في الجمع بينها ما يكفل تنمية اللغة العربية، وسواء أكان هذا الجمع في وعي شخص واحد أم كان في وعي شُخوص مؤتلفين.
أما الجمع بينها في وعي شخص واحد فهو عين اليقين وأمنية المتمنِّين وينبوع التنمية؛ إذ في مَصْهَر الوعي الحقيقي العميق الواحد، تتجمع مَوادُّ التَّحْصِيل كلُّها؛ فتتضح آفاق الرؤية، وتتصل مفاصلُ الرسالة، وتستقيم مرامي الأهداف.
وأما الجمع بينها في وعي شخوص مؤتلفين فهو عين الحكمة ورجاء المضطرين ومظنة التنمية؛ إذ في ائتلاف الوُعاة المُتعدِّدين، ما يكفل بينهم تضافرَ آفاقِ الرؤية -فتتضحُ مِنْ خفاء- ومفاصلِ الرسالة -فتتصلُ مِنِ انقطاع- ومراميِ الأهداف؛ فتستقيمُ مِنِ اعوجاج.
وأما الدرجة الخامسة الأخيرة فتكامل الفنون والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية (كل ما سبق، وكل ما سواه مما يجري مجراه)، تعاقبا وتزامنا،.
يتخيل الإنسان كل شيء ماديٍّ يريده، ثم يعمله، ولا اعتبار لما لا يريده؛ فليس مِن همِّه تخيُّلُه ولا عملُه. أما في أثناء تخيله ما يريده فاللغة من أمامه، ترتاد له المجاهل، وتؤنسه بها. وأما في أثناء عمله ما تخيله فاللغة من خلفه تقوم عليه، وتعتني به، وترعاه. فإذا وفَّاها حقها في أثناء التخيل، انتفع بها في أثناء العمل، وإلا فاجأه ما أشكل عليه فخبط في علاجه خبط عشواء؛ فأخطأ أو أصاب؛ وأحسن أو أساء.
أما تقدُّمُ اللغة في أثناء التخيل ورِيادتُها، فمن حيث يتوجَّه فيها التفكيرُ بالتعبير؛ فكُلَّما خَطَرَ تعبيرٌ أو تكوَّن خَطَرَتْ فكرةٌ أو تكوَّنت، ولا تقوم للخواطر غيرِ اللغوية قيمةٌ كبيرة مؤثرة، حتى تتحول إلى خواطر لغوية، وكأن العقل مَكْتَبِيٌّ يُفهرِس الكتبَ بكلمات وعبارات مِفتاحيَّةٍ، ثم يستغني بها عنها!
وأما عنايةُ اللغة في أثناء العمل ورِعايتُها، فمن حيث يجتمع فيها التفكير والتعبير؛ فتصير مُركَّباتهما كنموذج الصنعة الذي يضعه الصانع أمامه ليقلده، ولا يفتأ يُراجِعُه ويُقايِسُه ويُطابِقُه.
وعلى سبيل المشاركة في تثوير التكامل الطبيعي الذي في امتزاج اللغة العربية وغيرها من أَمْزاج الحياة الإنسانية، أنشأتُ موقعي الإلكتروني (mogasaqr.com)، الذي قدمتُ فيه أعمالا كثيرة جدا -وما زلت أقدم- من هذه النمط التثويري، لي ولغيري، في صَفَّين مستويين من الأبواب المختلفة المؤتلفة، التي أسأل الحق -سبحانه، وتعالى!- أن يُخلِصها لنفسه، ويتقبلها في الصالحات، آمين!

تثوير التكامل الطبيعي – أ. د. محمد جمال صقر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/19503.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
تثوير التكامل الطبيعي – أ. د. محمد جمال صقر
أما هذا فقد قامت قيامته - أ. د. محمد جمال صقر
تثوير التكامل الطبيعي – أ. د. محمد جمال صقر
تأليف المؤلفين - أ. د. محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

مجمع اللغة المكي يعقد أمسية عنوانها: «بين تعليم النحو وتعليم اللغة» لـ أ.د. محمد ربيع الغامدي
مجمع اللغة المكي يعقد أمسية عنوانها: «بين تعليم النحو وتعليم اللغة» لـ أ.د. محمد ربيع الغامدي
إلياذة محرم – أ.د. محمد جمال صقر
إلياذة محرم – أ.د. محمد جمال صقر
“التخطيط اللغوي في المؤسسات اللغوية” محاضرة لـ د. صالح الوشمي بمقر المجمع
“التخطيط اللغوي في المؤسسات اللغوية” محاضرة لـ د. صالح الوشمي بمقر المجمع
كلمة عضو المجمع د. خالد الجريان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
كلمة عضو المجمع د. خالد الجريان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

التعليقات 1

1 ping

    1. نجاح العنزي

      فبراير 28, 2017 في 9:19 م[0] رابط التعليق

      زادك الله بسطة في العلم والحكمة حضرة الأخ أ.د. محمد صقر. لقد أدرجت موقعك في قائمة مفضلتي. ولكن ماذا عن تأثير الغرب لغويا وثقافيا في بيئتنا العربية على مثل هذا التثوير التكامل الطبيعي؟ لا يمكن إنكار هذا التأثير، ولا يمكن أيضا القفز عليه. ولا يمكن عزل آثاره.
      وهنا تكمن المشكلة، والتي أعتقد لا سبيل لحلها إلا بجهود مؤسسية ترعى الناشئة في ميادين الفعل المعرفي المؤثر في فروعها وحقولها حتى يشتد عودهم فيثمرون تكاملا تثويريا فطريا.. والله أعلم.

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس