الجَوابُ والله أعلَمُ: لا موضع لهذا المصدر هنا ولا معنى له لأن السّياقَ الدلاليَّ سياقُ تعليل، و الملاحظ على هذا التعبير أنه يُرادُ له أن يُفيدَ معنى التعليل ولا وجودَ لقرينة لفظيّةٍ تدلّ على التعليل ولا وجود لنص أو شاهد -فيما أعلم، والله أعلم مني وأحكم- يؤيِّدُ هذه العبارةَ المستحدثَةَ التي طارت بها الصحف السّيّارة في هذا الزّمان.
وأبسط إجراء نُجريه على العبارة لكي تستقيم وتنقاسَ على أخواتِها الفصيحات،
هو إضافة لام التعليل :
تشهد المُحافظةُ في فصل الصيف تكاثر الوافِدين لكونِها محافظةً سياحيّةً
تشهد المُحافظةُ في فصل الصيف تكاثر الوافِدين لمنزلتِها السياحيّة
تشهد المُحافظةُ في فصل الصيف تكاثر الوافِدين لأنها محافظةٌ سياحيّةٌ

التعليقات 1
1 ping
د.أيوب جرجيس العطية
ديسمبر 11, 2012 في 11:10 م[0] رابط التعليق
إلى الأخ العزيز د. عبد الرحمن سلام عليك
أرى أن الأسلوب سائغ عربية؛ وذلك المصدر(كون) جاء للتعليل ،ويعرب مفعولا لأجله ولا غبار عليه نحويا