السائل: متابع
كيف يُضبط عنوان الكتاب الآتي من حيث تمييز الفاعل من المفعول:
ما لا يسع المحدّث جهله؟
فأين الفاعل؟ وأين المفعول؟
الفتوى (1546):
الفاعل هو “جهله” والضمير عائد على المفعول به وهو: “المحدث” وهو مقدم وجوبًا، على نحو ما جاء قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه﴾؛ وبناء عليه فإن ضبط العنوان على النحو التالي: ما لا يسعُ المحدِّثَ جهلُه.
هذا والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
