السائل: أبو عبد الله محمد الجد
سلام عليكم.
نقل الشيخ عبدالعزيز الحربي -متع الله به- في سلسلة “قبسات” عن الإمام ابن حزم- رحمه الله- أنه قال: الحب في ذات الله عز وجل لا ينقطع إلا بالموت أو نحو هذا الكلام، ورجعت إلى الكتاب فلم أجده علق انقطاع ضرب بالموت إلا “العشق الصحيح الممكن في النفس”.
عرفت في حياتي أشخاصًا ترك كل منهم أثرًا في نفسي، ومنهم من توفاه الله- عز وجل- وما زلت أجد مودته في قلبي، وأدعو له وإن كان قليلًا جدًّا؛ أينقطع الحب في الله بالموت مطلقًا؟
أرجو التوضيح.
الفتوى (1771):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المراد بانقطاع الحب بالموت، أنّ المحبّ يبقى حبّه معه إلى أن يموت، فهو باق ببقائه، وليس المراد أنّ المحبّة تذهب بذهاب المحبوب.
وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
