السائل: أبو عبد الله محمد الجد
ما ضبط فاء يبرّ المناسب للسياق في قول الشاعر المبارك:
“اللهُ ربُّ الخلقِ … أمدَّنا بالرزقِ
إذا دعاه الداعي … يحقّق المساعي
ييسّر الأمورا … ويدفع الشرورا
وكلّ شيء عندهُ … بحكمة أعدّهُ
أكرمْ به من محسنِ … يبرُّ كلَّ مؤمنِ
من حقّهِ أنْ يعبدا … صدقًا وأنْ يوحّدا”؟
الفتوى (1784):
فاء يَبَرُّ في سياق البيتِ مفتوحةٌ من باب فَرِحَ يَفْرَحُ، بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع، وانتقلت فتحة العين إلى الفاء في المضارع لإدغام العين باللام، والأصلُ بَرِرَ يَبْرَرُ. ويَبَرُّ في قول الشاعر: “يَبَرُّ كلَّ مؤمن” بمعنى يَرحمُ، فيقال: بَرَّ اللهُ عبادَه يَبَرُّهم. جاء في مُعجمَيْ لسان العرب وتاج العروس: “واللهُ يَبَرُّ عِبادَه؛ أَي يَرْحَمُهم”. ومن صفات اللهِ البَرُّ؛ أي العَطُوفُ الرحيمُ اللطيفُ الكريمُ، فهُو َ- سبحانه وتعالى – العَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
