السائل: أبو عبد الله محمد الجد
ذكر أحد طلاب العلم أن من معاني الوزن (أفعل) المطاوعة لوزن (فعّل) ومثّل بقوله: جلّست زيدًا فأجلس. لم أفهم معنى (أجلس) المطاوع؛ آمل التوضيح.
الفتوى (1817):
الصواب أنّ مطاوع فعّل هو تفعّل نحو علّمته فتعلّم، وجاء في تفسير الزمخشري= الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (4/ 582) “يجعل «أكبّ» مطاوع «كبّه» يقال: كببته فأكبّ، من الغرائب والشواذ. ونحوه: قشعت الريح السحاب فأقشع، وما هو كذلك، ولا شيء من بناء أفعل مطاوعًا، ولا يتقن نحو هذا إلا حملة كتاب سيبويه، وإنما «أكبّ» من باب «أنفض، وألأم»، ومعناه: دخل في الكبّ، وصار ذا كبّ، وكذلك أقشع السحاب: دخل في القشع. ومطاوع كبّ وقشع: انكب وانقشع”.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
