السائل: أحمد محمد عبد الحميد
ما معنى هذا القول…؟
ما ليت وما لك، والسبيلُ قد أصالك.
الفتوى (2093):
يبدو لي أنه استنكار أن يقول قائل: ليت كذا أو لي كذا، وقد طُرد عن سلوك السبيل إلى ما يملك أو يتمنى،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
تعليق أ.د.أبو أوس الشمسان:
وردت هذه الجملة في كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا ص٤٦ مدخل ٥٨: ولعل أصالك هي أصا لك أي اتصل لك، وهو كما قال الزميل استنكار لتمني أمر فات وما يفوت لا يبقى بدليل اتصال السبيل إلى الإنسان كما قيل: لو دامت لغيرك ما اتصلت لك. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
